إجراءات أمنية مشددة حول الكنائس في نيجيريا (الفرنسية)

أعلن متحدث باسم الجيش النيجيري أن 35 شخصا من المشتبه بانتمائهم لجماعة بوكو حرام 
 قتلوا خلال عملية عسكرية في منطقة داماتورو في شمال شرق البلاد.

جاءت العملية العسكرية التي شهدت تبادلا لإطلاق النار بين الجانبين بالتزامن مع حظر دائم للتجول بدأ اعتبارا من مساء السبت, حيث اعتقل 60 من عناصر بوكو حرام, فيما أصيب جنديان, وصودرت كميات من الأسلحة والذخيرة, طبقا للمتحدث العسكري.

وخففت السلطات النيجيرية من حظر التجول جزئيا وسمحت لسكان المنطقة بحرية التنقل بين الساعة السابعة صباحا والساعة العاشرة مساء.

يشار إلى أن مدينة داماتورو كانت مسرحا لهجمات نفذتها بوكو حرام, وأسفرت عن مقتل أكثر من 1400 شخص منذ 2010 في شمال ووسط نيجيريا، حسب تقديرات منظمة هيومن رايتس ووتش.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن محللين أن جماعة بوكو حرام حصلت على أسلحة من أسواق النيجر المجاورة ومن ليبيا أيضا. وطبقا لرويترز, فقد أصبحت الجماعة التي تقول إنها تريد إحياء خلافة إسلامية في شمال نيجيريا مصدر التهديد الأمني الأول في أكبر دولة منتجة للنفط في أفريقيا.

وكان الجيش قد أعلن في 17 سبتمبر/أيلول الجاري أنه قتل المتحدث المفترض باسم بوكو حرام والذي يقدم نفسه على أنه أبو القعقاع. وقد وضعت الولايات المتحدة ثلاثة من قادة الجماعة على اللائحة السوداء.

وقد تراجعت أعمال العنف في الأسابيع الأخيرة في نيجيريا، لكن شخصا فجر نفسه مستهدفا كنيسة الأحد في منطقة باوتشي شمال البلاد, مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 46 آخرين. ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الحادث.

يذكر أن نيجيريا التي تعد أكبر بلد من حيث عدد السكان في أفريقيا، منقسمة بين شمال تسكنه أكثرية مسلمة وجنوب تسكنه أكثرية مسيحية.

المصدر : وكالات