هوغو شافيز ينافسه مرشح المعارضة هنريك كبريلس (الأوروبية)

خرج المئات من أنصار الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز أمس السبت إلى الشوارع مطالبين بترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول القادم.   

ورفع أنصار شافيز في العاصمة كركاس هتافات تعبر عن رغبتهم في ترشح رئيسهم مرة أخرى للانتخابات الرئاسية المرتقبة، منها "شافيز لن يغادر". و"نحن هنا لندافع عن برنامج الرئيس الاشتراكي".

ولم يكن شافيز (58 عاما) الذي يعاني من مرض السرطان حاضرا خلال هذا الحدث، لكنه رد على أنصاره ومحبيه عبر موقع تويتر قائلا "شكرا على حبكم الكبير لي".

ويواجه شافيز منافسة من مرشح المعارضة هنريك كبريلس -مرشح ائتلاف المعارضة الديمقراطية والوحدة- الذي تعرض في وقت سابق لهجوم من قبل الرئيس وحلفائه أثيرت فيه جذور كبريلس اليهودية وحياته الجنسية. وفي خطاب واحد، دعاه شافيز بـ"الخنزير" خمس مرات في جملتين.

من جهتها تصف وسائل الإعلام الرسمية بشكل روتيني كبريلس "بالمرشح الحرباء" أو "مرشح اليمين المتطرف".

كما مني كبريلس بانتكاسة الخميس الماضي حين عرض أعضاء برلمانيون من الحزب الحاكم لقطات فيديو لأحد مساعديه وهو يتسلم أموالا وسط ملابسات تثير الشبهات.

وتصنف منظمة الشفافية الدولية فنزويلا على أنها ثانية أكثر دول الأميركتين فسادا بعد هايتي.

ويعد كبريلس باستبدال سياسة شافيز الشعبوية الراديكالية بالنموذج البرازيلي العصري.

من جهة أخرى، رفضت فنزويلا أمس السبت تقريرا أميركيا جديدا اتهم حكومة  شافيز بالإخفاق في مكافحة المخدرات.

وقالت مذكرة سنوية للرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن المخدرات -بعث بها لوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ونشرت الجمعة الماضية- إن فنزويلا ما زالت واحدة من الطرق المفضلة للتهريب إلى خارج أميركا الجنوبية بفضل حدودها الغربية المليئة بالثغرات مع كولومبيا، وهي منتج كبير للكوكايين.

وردت وزارة الخارجية الفنزويلية في بيان قائلة إن الولايات المتحدة كأكبر مستهلك للمخدرات على وجه الأرض تفتقر إلى السلطة الأخلاقية للحكم على سياسات الدول الأخرى.

وأضاف البيان أن مذكرة أوباما تعطي مثلا "لعدوانية واشنطن الدائمة ضد الحكومات المستقلة مثل فنزويلا من أجل فرض سياستها للهيمنة الدولية والتعسف من خلال الترهيب". 

المصدر : وكالات