رفض غربي لتوسيع نشاط "الذرية"
آخر تحديث: 2012/9/22 الساعة 09:27 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/9/22 الساعة 09:27 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/7 هـ

رفض غربي لتوسيع نشاط "الذرية"

الدورة السنوية للوكالة الدولية للطاقة الذرية انعقدت بمقر الوكالة في فيينا (الأوروبية)
رفضت الدول الغربية اقتراحا إيرانيا خلال الدورة السنوية للوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم
السبت لتعديل مشروع قرار غربي بشأن مجال محوري بالنسبة لنشاطها في منع انتشار الأسلحة النووية.

وأقرت مسودة القرار في تصويت أجري بعد فترة وجيزة من منتصف الليل بعد أن أخفقت مفاوضات جرت على مدى أيام خلف الأبواب المغلقة في تحقيق الإجماع التقليدي بسبب وجود انقسامات بين عدد صغير من الدول بزعامة إيران، ومجموعة أكبر بكثير تهيمن عليها الدول الغربية.

وقال دبلوماسيون إن ايران ومصر كانتا تريدان أن يتضمن مشروع القرار صياغة تشير إلى ضرورة أن يكون للوكالة الدولية للطاقة الذرية دور أيضا في نزع السلاح النووي، في انعكاس على ما يبدو لإحباط من جانبهما لعدم احراز تقدم أسرع بشأن هذه القضية.

وأضافوا أن أغلبية كبيرة ضمت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا، وهي الدول الأربع المعترف رسميا بامتلاكها أسلحة نووية، اعترضت على ذلك وهي ترى أن الوكالة ليست المنتدى الصحيح لهذا الأمر.

وقالت إيران إنه يجب تعديل فقرة تقول إن "ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية عنصر أساسي في حظر الانتشار النووي" لإضافة "ونزع السلاح النووي". ورفض ذلك بأغلبية 55 صوتا مقابل تسعة أصوات من أعضاء الوكالة البالغ عددهم 155 عضوا. وأجيز القرار بعد ذلك بأغلبية 89 صوتا دون اعتراض أحد وامتناع 16 دولة عن التصويت من بينها إيران.

وشددت العديد من الدول، من بينها جنوب أفريقيا والبرازيل، على دعمها لنزع السلاح النووي حتى على الرغم من تصويتها ضد الاقتراح الإيراني.

ويتهم الغرب إيران بمحاولة تطوير القدرة على صنع أسلحة نووية سرا، وتنفي طهران هذا الاتهام وكثيرا ما تهاجم الولايات المتحدة بسبب ترسانتها النووية، كما تنتقد هي، ومصر ودول أخرى، إسرائيل بشأن اسلحتها النووية المفترضة وعدم توقيعها على اتفاقية حظر الانتشار النووي.

وكانت مواجهة قد وقعت بين إيران وإسرائيل الخميس خلال الدورة السنوية للوكالة الدولية للطاقة الذرية جعلت من غير المحتمل عقد مؤتمر حول شرق أوسط منزوع السلاح النووي قبل نهاية العام.

فقد شددت إيران على أن توقع إسرائيل معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية. وقال سفير طهران لدى الوكالة علي أصغر سلطانية "حاليا، النظام الإسرائيلي هو الوحيد الذي لم يوقع على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية في هذه المنطقة بالرغم من الدعوات المتكررة من قبل الأسرة الدولية".

في المقابل رد ممثل إسرائيل إيهود أزولاي بأن التهديد مصدره إيران وسوريا. ولكن لم تعلن لا إسرائيل ولا إيران ما إذا كانتا ستشاركان في المؤتمر الذي ستنظمه فنلندا من أجل خلق شرق أوسط منزوع السلاح النووي والذي سيعقد قبل نهاية العام.

وأقرت الدول المشاركة بالاجتماع وبأغلبية ساحقة نداء إلى دول الشرق الأوسط للانضمام إلى معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، وهو قرار انتقده السفير الأميركي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية روبرت وود. وقد امتنعت واشنطن والدول الغربية الأخرى عن التصويت مقابل تنازل الدول العربية عن تقديم قرار مستقل يدين إسرائيل.

وكان مدير اللجنة الإسرائيلية للطاقة النووية أعلن الأربعاء أن تل أبيب تعارض مبادرة للدول العربية لعقد اجتماع في فنلندا نهاية العام الحالي أو بداية العام المقبل حول نزع السلاح النووي بمنطقة الشرق الأوسط.

المصدر : وكالات

التعليقات