التقرير تناول منع سويسرا بناء مآذن جديدة للمساجد (الجزيرة-أرشيف)

أكدت دراسة نشرها مركز بيو للبحوث أن القيود على الحريات الدينية ازدادت في العالم خلال السنة من منتصف 2009 إلى منتصف 2010, حتى في البلدان الغربية التي عادة ما تكون الحرية الدينية فيها متوفرة.

وقال المركز إن 75% -مقابل 70% السنة السابقة- من حوالي سبعة مليارات شخص في العالم كانوا في تلك الفترة يسكنون في بلدان تطبق فيها إما قيود دينية قررتها الحكومات، وإما تشهد أعمالا عدائية تقوم بها مجموعة من الأشخاص حيال أحد الأديان.

وأضاف التقرير المؤلف من 86 صفحة, وهو جزء من سلسلة لفرع "منتدى حول الدين والحياة العامة" في المركز، أن القيود الدينية تزايدت في بلدان كان مستواها في السابق متدنيا أو معتدلا، ومنها الولايات المتحدة.

وأوضح التقرير أن الصين هي أكبر بلد يشهد أعلى مستوى للقيود التي تفرضها الحكومة، أما باكستان والهند وإسرائيل والأراضي الفلسطينية فتشهد أعلى مستوى للعداء الاجتماعي الذي يترجم أعمال عنف وتحرشات.

وأشار إلى أن القيود الحكومية والعداء الاجتماعي تجتمع معا لتقييد الحريات الدينية في ست دول هي أفغانستان ومصر وإندونيسيا وروسيا والسعودية واليمن.

وتطرق التقرير إلى الولايات المتحدة، حيث تحدث عن المحاولات الفاشلة التي قامت بها ولاية تنيسي (جنوب) لوقف بناء مسجد، وعن محاولات أوكلاهوما (جنوب) لمنع محاكمها من الاستعانة بأحكام الشريعة الإسلامية.

وتحدث التقرير أيضا عن ازدياد الشكاوى من التمييز في العمل على أساس الدين و"الاعتداءات المتصلة بالدين" كمقتل 13 شخصا في فورت هود بتكساس (جنوب) برصاص جندي أميركي مسلم في 1999.

وفي أوروبا، تناول التقرير منع سويسرا بناء مآذن جديدة للمساجد.

وذكر التقرير أيضا إغلاق عشرين كنيسة في إندونيسيا بضغط من متطرفين مسلمين، وإلى أعمال العنف بين المسيحيين والمسلمين في نيجيريا.

وخلص مركز بيو إلى القول إن ازدياد هذه القيود يرجع إلى عوامل عدة، منها ارتفاع عدد الجرائم والتصرفات المؤذية وأعمال العنف الناجمة عن الكراهية الدينية والأحكام المسبقة, والتدخل المتزايد للحكومات في الشؤون الدينية.

المصدر : الفرنسية