مقاتلات باستعراض في أجواء إحدى بلدات روسيا البيضاء في 2008 (رويترز-أرشيف)
نفت روسيا البيضاء أن تكون حاولت بيع أسلحة لسوريا، بعدما فرضت الولايات المتحدة أمس عقوبات على إحدى شركاتها المملوكة للدولة.

وقال متحدث باسم خارجيتها إن العقوبات "ليست أكثر من محاولة للضغط على روسيا البيضاء بسبب موقفها الصريح والمبدئي الداعم للحل السلمي للصراع الداخلي السوري".
وأضاف "تمتثل روسيا البيضاء دائما لقرارات مجلس الأمن الدولي. العقوبات الأميركية الأحادية تتعارض مع روح التفاعل البناء بين الدول".

وحسب الخزانة الأميركية التي فرضت العقوبات، كانت شركة بلفنيشبروم سيرفيس للأسلحة في روسيا البيضاء تستعد في مارس/آذار 2011 لتسليم أجزاء يمكن استخدامها كصواعق للقذائف الجوية، إلى مكتب إمدادات الجيش السوري.

وقالت الخزانة الأميركية إن شركة بلفنيشبروم سيرفيس باتت على قائمة الكيانات التي تشارك في انتشار أسلحة الدمار الشامل.

وقد استُهدف مكتب إمدادات الجيش السوري هو الآخر بالعقوبات، لتعاونه مع قسم الصناعات الإلكترونية الإيرانية، الذي تقول الخزانة الأميركية إنه يزود المؤسسة العسكرية السورية بأدوات التشويش الإلكتروني.

ويتهم الغرب رئيس روسيا البيضاء ألكسندر لوكاشينكو بالتسلط وانتهاك حقوق الإنسان، لكنه يوجه هو الآخر التهمة نفسها إلى العواصم الغربية.

وطالما انحاز لوكاشينكو -الذي يتولى السلطة منذ 1994- في القضايا السياسية الدولية إلى جانب روسيا، التي تعتبر حليفا ومصدر سلاح رئيسيا لسوريا.

المصدر : وكالات