بوتين يدعو للوحدة بذكرى معركة بورودينو
آخر تحديث: 2012/9/3 الساعة 00:07 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/9/3 الساعة 00:07 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/17 هـ

بوتين يدعو للوحدة بذكرى معركة بورودينو

دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الوحدة بين الجماعات العرقية والدينية في روسيا الأحد، بعد أن ترأس الاحتفالات بمرور 200 عام على معركة بورودينو التاريخية التي أدت إلى هزيمة القائد الفرنسي نابليون بونابرت.

وألقى بوتين -وهو يقف بجانب نصب تذكاري أقيم في موقع معركة بورودينو (120 كلم غرب موسكو)- كلمة مجّد فيها فضائل حب الوطن التي مكنت روسيا من دحر الجيش الفرنسي في المعركة التي وقعت عام 1812.

ويواجه بوتين -الذي عاد لمنصب الرئيس مرة أخرى في مايو/أيار- معارضة قوية في المدن الكبرى أكثر من أي وقت مضى منذ توليه السلطة أول مرة عام 2000، بالإضافة إلى أعمال عنف متواصلة في شمال القوقاز.

ودعا -للمرة الثانية خلال خمسة أيام- إلى الوحدة، مما يبرز بواعث قلقه من إمكانية اتساع نطاق التمرد وتهديد وحدة روسيا التي تضم الكثير من الأعراق والديانات.

وقال بوتين للشخصيات الروسية والأجنبية التي جاءت للمشاركة في الاحتفال -ومنها الرئيس الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان- "لم تحقق الدولة الروسية أفضل النتائج في تنمية الوطن إلا عندما كانت متحدة وتعمل يدا واحدة"، وأضاف "كان حب الوطن بوجه عام هو الأساس لكل انتصاراتنا الكبيرة بفضل وحدة الأمة الروسية".

الروس يتذكرون معركة بورودينو التي وقعت في السابع من سبتمبر/أيلول 1812 باعتبارها نصرا ملحميا، وجرى تخليدها في رواية تولستوي "الحرب والسلام"

نصر ملحمي
ومن شأن أعمال العنف في شمال القوقاز أن تقوض الوحدة في أجزاء أخرى من روسيا، بعد مرور أكثر من عشر سنوات على إطاحة بوتين بحكومة انفصالية في الشيشان. وكشف مقتل رجل دين إسلامي في يوليو/تموز بإقليم تتارستان وسط روسيا عن إمكانية امتداد العنف إلى المناطق الأخرى التي تقطنها أغلبية مسلمة.

ويتذكر الروس معركة بورودينو التي وقعت في السابع من سبتمبر/أيلول 1812 باعتبارها نصرا ملحميا، وجرى تخليدها في رواية تولستوي "الحرب والسلام"، ولم يحرز أي من الجانبين نصرا حاسما في المعركة التي سقط فيها عشرات الآلاف من الجنود من الجانبين قبل أن تنسحب القوات الروسية وتتخلى عن موسكو للفرنسيين.

وأعادت القوات الروسية تجميع صفوفها واضطر الفرنسيون -تحت وطأة البرد وضعف خطوط الإمداد ونقص التعزيزات- إلى الانسحاب من روسيا فلاحقتها القوات الروسية.

وقام بوتين بوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري القريب من ميدان المعركة والذي شهد محاكاة للمعركة في إطار الاحتفالات.

واستغل بوتين هذه الذكرى للدعوة أيضا إلى الوحدة بين الدول الأوروبية، ووصفها بأنها مناسبة جيدة للتحدث عن الكيفية التي يجب أن نقيم بها العلاقات مع جيراننا وأصدقائنا الحاليين في الوطن الأوروبي المشترك.

المصدر : وكالات

التعليقات