المقاتلون الإسلاميون يسيطرون على نحو ثلثي مالي (الفرنسية)
استولت حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا أمس السبت على مدينة دوينتزا الواقعة على الحدود بين شمال مالي الذي تسيطر عليه حركات إسلامية وبين جنوبها الذي تسيطر عليه الحكومة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أحد سكان المدينة أن عناصر من حركة التوحيد والجهاد وصلوا في تسع سيارات رباعية الدفع وجردوا عناصر مليشيا غاندا إيسو المحلية من سلاحهم.

وأضاف الشاهد أن الإسلاميين سيطروا على مختلف مداخل ومخارج المدينة الإستراتيجية الواقعة على الطريق المؤدية إلى مدينة تمبكتو، كما أكد شخص آخر سيطرة عناصر الحركة على المدينة دون سقوط قتلى.

وقد سيطرت حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا وجماعة أنصار الدين على شمال مالي بأكمله، أي ما يوازي ثلثي مساحة البلاد منذ أواخر شهر مارس/آذار الماضي، وهما تطبقان منذ ذلك الوقت أحكام الشريعة الاسلامية.

وكان انقلاب عسكري ضد الرئيس أمادو توماني توري يوم 22 مارس/آذار في باماكو قد سرع بسقوط المنطقة في أيدي الطوارق وحلفائهم الإسلاميين، وقد بقيت السلطات الانتقالية التي أنشئت بعد انسحاب الانقلابيين عاجزة حتى اليوم عن استعادة الأراضي التي خسرتها.

ولا تزال مجموعة دول غرب أفريقيا تنتظر طلبا من الرئيس المالي الانتقالي ديونكوندا تراوري الذي شكل حكومة "وحدة وطنية" من أجل التدخل لمساعدة مالي على استعادة أراضيها.

حركة التوحيد والجهاد قالت إنها أعدمت الرهينة الجزائري الطاهر تواتي (الفرنسية)

يشار إلى أن "حركة التوحيد والجهاد" التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أعلنت السبت إعدام دبلوماسي جزائري كان محتجزا لديها منذ أبريل/نيسان الماضي، بعد انتهاء مهلة منحتها للجزائر كي تبادله بأحد قادتها واثنين من أعضائها.

وقال بيان -تلقت الجزيرة نت نسخة منه- إن "جماعة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا قامت صباح اليوم (السبت) بإعدام الرهينة الدبلوماسي الجزائري الطاهر تواتي بعد انتهاء المدة المحددة للحكومة الجزائرية".

وحملت الحركة -في بيان وقعه أميرها أبو الوليد الصحراوي- مسؤولية الإعدام للحكومة الجزائرية، قائلة إن "عليها أن تتحمل عواقب عنادها وقرارات رئيسها وجنرالاته الخاطئة واللامسؤولة، بعدما وضعت الجهة الجزائرية المفاوضة القرار في اللحظات الأخيرة في أيديهم للموافقة على إتمام الاتفاق".

المصدر : الجزيرة,الفرنسية