حوار قريب بين إيران والوكالة الذرية
آخر تحديث: 2012/9/18 الساعة 18:11 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/9/18 الساعة 18:11 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/3 هـ

حوار قريب بين إيران والوكالة الذرية

يوكيا أمانو (يسار) أكد لدواني عباسي (وسط) التزام الوكالة الذرية باستمرار الحوار مع إيران (الفرنسية)
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الثلاثاء عن استعدادها لإجراء محادثات مع إيران بشأن برنامجها النووي قريبا، دون أن تعلق على ما قاله رئيس الوكالة الذرية الإيرانية بأن الوكالة التي تتخذ من فيينا مقرا لها مخترقة من "إرهابيين ومخربين".

وقال دبلوماسيون لوكالة الصحافة الفرنسية إن إيران والوكالة الذرية تدرسان عقد اللقاء الجديد منتصف أكتوبر/تشرين الأول القادم، دون أن يوضحوا أي تفاصيل عن تاريخ أو مكان الانعقاد.

وأوضح أربعة موفدين أنه يجري وضع الخطط للقاء الذي سيعقب الاجتماع الذي ضم رئيس الوكالة الذرية الإيرانية فريدون عباسي دواني، والمدير العام للوكالة الذرية يوكيا أمانو أمس الاثنين.

وأصدرت الوكالة بيانا مقتضبا بشأن الاجتماع الذي تم بين أمانو وعباسي دواني عقب إلقاء الأخير كلمة أمام اجتماع سنوي للدول الأعضاء في الوكالة بفيينا، أورد فيها أن الوكالة مخترقة من جانب "إرهابيين".

رئيس الوكالة الذرية الإيرانية أكد أن
الوكالة الدولية مخترقة من إرهابيين (الفرنسية)

حوار مستمر
وقال أمانو في البيان "أكدت للدكتور عباسي أن الوكالة ملتزمة باستمرار الحوار مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأبديت استعداد مفاوضي الوكالة للاجتماع مع نظرائهم الإيرانيين في المستقبل القريب".

وأكد رئيس الوكالة الذرية أهمية الاتفاق على "مقاربة ذات إطار لتوضيح كل المسائل المتعلقة ببرنامج إيران النووي، بما فيها ذات البعد العسكري المحتمل وتطبيقها بأسرع وقت ممكن".

ولم يشر البيان إلى اتهامات عباسي دواني في خطاب الاثنين أمام المؤتمر العام للوكالة الذرية الذي يضم 155 دولة، بأنها مخترقة من "إرهابيين ومخربين". كما رفض دبلوماسيون غربيون في أحاديث خاصة المزاعم التي ساقتها إيران عن الوكالة ووصفوها بأنها "محاولة لإبعاد الأنظار عن عرقلة طهران للتحقيق الذي تجريه الوكالة".

وشدد أمانو على ضرورة تعاون إيران مع مفتشي الوكالة لتبديد مخاوف بشأن الأبعاد العسكرية المحتملة لبرنامجها النووي، وهو الاتهام الذي تنفيه طهران.

وتسعى الوكالة الذرية لاستئناف التحقيقات -المتعثرة منذ فترة طويلة- في أبحاث إيرانية يشتبه في ارتباطها بتصنيع قنبلة نووية.

وتنفي إيران مزاعم الغرب بأنها تسعى لامتلاك القدرة على تصنيع أسلحة نووية، وتقول إن أنشطتها النووية لها أهداف سلمية.

من جهة أخرى تطالب إسرائيل القوى العالمية بوضع خط أحمر لبرنامج طهران النووي بعدما أكدت نهاية الأسبوع الماضي أن إيران تتجه نحو امتلاك قنبلة نووية بنسبة 90%.

وقال نتنياهو في مقابلة معه نشرتها صحيفة جيروزالم بوست التي تصدر بالإنجليزية، إنه لن يتوقف عن دفع المجتمع الدولي إلى وضع خطوط حمراء أمام إيران، لأن العكس سيعني الاتجاه نحو عمل عسكري.

المصدر : وكالات