بنيامين نتنياهو عبر عن القلق بشأن ما يحدث في سيناء (الفرنسية-أرشيف)
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه لم يجر أي اتصال مباشر بينه وبين الرئيس المصري محمد مرسي منذ تولي الأخير منصبه قبل أشهر.
 
لكن نتنياهو أوضح في مقابلة مع صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية نشرتها على موقعها الإلكتروني اليوم الأحد أن عدة اتصالات جرت بين حكومته والحكومة المصرية، وقال إن الاتصالات العسكرية لم تتأثر والحفاظ على اتفاقية السلام على رأس أولوياتنا".

وأضاف "نشعر بقلق شديد بشأن ما يحدث في سيناء، وأوضحنا هذا لأصدقائنا الأميركيين والحكومة المصرية. وعبر عن اعتقاده بأن استقرار سيناء مهم لمصر تماما كما هو لإسرائيل، ولكن مصر هي المسؤولة عن حفظ الأمن في سيناء".

وعن تقييمه للأشهر الأولى من حكم مرسي، قال "إنه لم يرغب حتى في النطق بكلمة إسرائيل علنا. ودعا القاهرة لاتخاذ قرار بشأن عمق التزامها بمعاهدة السلام، "فقد أعلنا التزامنا الشديد بها وآمل أن يكونوا هم كذلك".

وتشعر إسرائيل بالقلق من فوز مرشح جماعة الإخوان المسلمين في مصر محمد مرسي في الانتخابات الرئاسية، رغم إعلانها احترام نتائج هذه الانتخابات، ويرجح محللون سياسيون بقاء السلام بين البلدين.

وكان مصدر إسرائيلي ذكر في وقت سابق أن نتنياهو بعث برسالة إلى مرسي عقب إعلانه رئيسا لمصر يحثه فيها على الالتزام بمعاهدة السلام بين البلدين.

وأكد نتنياهو في الرسالة أن "احترام اتفاقية السلام يصب في مصلحة البلدين"، متمنيا "التوفيق لمرسي في دوره الجديد".

وحسب الصحيفة الإسرائيلية، قرر القادة الإسرائيليون -بعد التشاور مع واشنطن- التخلي عن محاولة إجراء اتصال هاتفي بين مرسي ونتنياهو، وأرسلوا مبعوثا للاجتماع مع المسؤولين الأمنيين في مصر.

وقال إن إسرائيل تأمل الاستمرار في التعاون مع الحكومة المصرية على أساس معاهدة السلام التي وُقعت عام 1979.

وكانت قوات مصرية بدأت الشهر الماضي أكبر عملية أمنية لها منذ عشرات السنين في سيناء، بعد أن قتل مسلحون 16 عنصرا من حرس الحدود في 5 أغسطس/آب في أعنف هجوم منذ حرب 1973 بين مصر وإسرائيل.

المصدر : الألمانية