السلطات الصينية التزمت الصمت بشأن غياب شي جينبينغ نائب الرئيس الصيني (الفرنسية)
ظهر شي جينبينغ (59 عاما) نائب الرئيس الصيني أخيرا إلى العلن بعد أكثر من عشرة أيام على اختفائه وسط صمت مطبق من قبل السلطات بشأن مصيره. 

وأعلنت وكالة أنباء الصين الجديدة أن نائب الرئيس توجه إلى جامعة الزراعة الصينية صباح السبت للمشاركة في "اليوم المخصص للعلوم الوطنية"، دون أن تذكر تفاصيل أخرى.

ولم يظهر شي إلى العلن منذ الأول من سبتمبر/أيلول الجاري، وألغى لقاءات مع أربعة مسؤولين دبلوماسيين دوليين بينهم وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ورئيس وزراء سنغافورة لي لونغ.

ورفض المسؤولون الصينيون مرارا الحديث عن ماذا حدث لنائب الرئيس، مما أثار تكهنات بينها تعرضه لأزمة قلبية أو جلطة دماغية أو جراحة طارئة لعلاجه من السرطان أو حتى محاولة لاغتياله.
 
وكانت مصادر أوردت أن شي جينبينغ أصيب بشد عضلي في ظهره أثناء السباحة، قبل فترة وجيزة من وصول كلينتون في زيارة رسمية في الرابع من الشهر الجاري، مما جعله يلغي الاجتماع بها. 

وتعتبر صحة زعماء الصين سرا من أسرار الدولة منذ فترة طويلة، ومثلما رفض الحزب الشيوعي الصيني الحاكم التعليق على اختفاء شي وغيابه عن مناسبات مقررة، يلتزم الصمت بشأن مسألة صحة كبار الزعماء. 
 
ومن المنتظر أن يحل شي محل هو جينتاو كزعيم للحزب الشيوعي الصيني، لكن بكين لم تعلن رسميا بعد عن موعد مؤتمر الحزب، على الرغم من توقع عقده في منتصف أو أواخر شهر أكتوبر/تشرين الأول القادم.   
 
وفي مارس/آذار من العام المقبل سيتولى شي جينبينغ رسميا قيادة ثاني أكبر اقتصاد في العالم، بعد أن انتخب خلفا لرئيس الحزب والدولة والقوات المسلحة هو جينتاو خلال المؤتمر السابق للحزب أي قبل خمس سنوات. 

المصدر : وكالات