بوتين وقع قوانين تقيد مظاهرات الاحتجاج (الأوروبية)
طرد البرلمان الروسي اليوم الجمعة نائبا معارضا للرئيس فلاديمير بوتين في تصويت عده النائب المطرود تكثيفا لحملة الكرملين ضد المعارضة، ووصف التصويت بأنه تصويت صوري يشبه ما كان يحدث في عهد الزعيم السوفياتي الراحل جوزيف ستالين.

وأسقطت الحصانة عن النائب المعارض جينادي جودكوف في تصويت بمجلس النواب (الدوما) بسبب اتهامات بإدارة أعمال رغم أنه عضو في البرلمان، وتصل عقوبة هذه التهمة إلى السجن عامين.

وقرر مجلس النواب طرد جودكوف (56 عاما) بأغلبية 291 صوتا ضد 150، وامتنع ثلاثة نواب عن التصويت، وقال جودكوف قبل التصويت "كل ما يحدث هنا تصويت صوري غير قانوني. إنه انتقام سياسي وعقاب خارج ساحات القضاء".

وأضاف "أستمد تفويضي من الشعب، ومن مئات الآلاف من الناخبين الذين صوتوا لي، وهم فقط من يستطيعون الحكم علي كنائب".

ولا يسمح لأعضاء مجلس النواب بإدارة شركات في فترة عضويتهم، وقال جودكوف إن الاتهام المثار ضده "مهزلة"، ووزع أسماء أعضاء في مجلس النواب موالين لبوتين يقول إنهم مدانون بإدارة أنشطة تجارية.

وقال زعماء معارضون إن طرد جودكوف من البرلمان قبل يوم من مظاهرة احتجاج في العاصمة موسكو أرسل إشارة واضحة بأن بوتين مصمم على خنق المعارضة في فترة ولايته الجديدة التي تستمر ستة أعوام.

وصور زعماء المعارضة التحرك ضد جودكوف بأنه جزء من حملة تستهدف تشويه سمعتهم، بما في ذلك توجيه اتهامات جنائية لألكسي نافالني الذي يقود احتجاجات بسرقة أخشاب من شركة مملوكة للدولة، وهي تهمة قد تؤدي إلى سجنه عشر سنوات.

ووقع بوتين -الذي عاد إلى الكرملين في مايو/أيار الماضي- قوانين تستهدف تقييد مظاهرات الاحتجاج ومعاقبة مروجي الأكاذيب، ووصف نشطاء الحملات الممولة من الخارج وجماعات الضغط بأنهم "عملاء للخارج".

المصدر : رويترز