رومني وأوباما يتبادلان الانتقادات
آخر تحديث: 2012/9/13 الساعة 15:18 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/9/13 الساعة 15:18 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/27 هـ

رومني وأوباما يتبادلان الانتقادات

مت رومني (يمين) بادر إلى انتقاد باراك أوباما مع بدء الاحتجاجات على فيلم مسيء للإسلام (الأوروبية)
ألقت تداعيات الاحتجاجات المتواصلة على فيلم أميركي مسيء للرسول صلى الله عليه وسلم بظلالها على سباق الرئاسة الأميركي حيث تبادل المرشحان الديمقراطي باراك أوباما والجمهوري مت رومني الانتقادات بشأن التعاطي مع تلك الأزمة التي قتل خلالها السفير الأميركي بليبيا عندما هاجم محتجون مقر القنصلية الأميركية في بنغازي يوم الثلاثاء.

ففي وقت متأخر من اليوم نفسه، انتهج رومني أسلوبا عدائيا بانتقاد سياسات الرئيس أوباما وتصوير إدارته بأنها تميل إلى الاعتذار حيث انتقد بيانا أصدرته السفارة الأميركية بالقاهرة انتقد فيه مسؤولون أميركيون الفيلم المسيء للإسلام الذي فجر احتجاجات في مصر وليبيا ودول عربية وإسلامية أخرى.

وكرر رومني الانتقادات أمام الصحفيين صباح أمس الأربعاء حتى بعدما اتضح أن نطاق الأحداث يتسع في القاهرة وبعد مقتل السفير الأميركي في ليبيا كريستوفر ستيفنز وثلاثة أميركيين آخرين في الهجوم على مقر القنصلية الأميركية في مدنية بنغازي شرق ليبيا.

وبحلول نهاية أمس الأربعاء وجد رومني نفسه في أزمة سياسية خارجية متسارعة، إذ تحول هجومه المتسرع إلى حالة إخفاق في العلاقات العامة بالنسبة لحملته الرئاسية.

وسخر أوباما في مقابلة تلفزيونية من رومني ووصفه بأنه شخص يميل "إلى إطلاق النار أولا ثم التصويب لاحقا"، بل رأى جمهوريون أن محاولة رومني إثارة الجدل حول سياسات أوباما قد يعتبر انتهازية سياسية بغيضة.

وفي رده على رومني، قال أوباما عصر مساء أمس "بحكم كوني رئيسا من الأمور التي تعلمتها هي أنه لا يمكنك فعل هذا، من المهم بالنسبة لك التأكد من أن البيانات التي تصدرها تدعمها حقائق".

وقوبلت تصريحات رومني بانتقادات من محللين للسياسة الخارجية من الديمقراطيين وحتى من بعض الجمهوريين الذين رأوا أن المرشح الجمهوري لم يلتزم بتقليد قديم بالوقوف وراء الرئيس في وقت الأزمة، واتهم كثيرون رومني أيضا بالتسرع في محاولة الاستفادة سياسيا من الأمر الذي تحول إلى مأساة.

وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم أوباما على رومني بفارق ضئيل قبل انتخابات الرئاسة المقررة في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ويسعى المرشح الجمهوري إلى تحسين صورة مواقفه في مجال السياسة الخارجية والأمن القومي بعد سلسلة من الإخفاقات سببتها تصريحات له خلال جولة خارجية قام بها في يوليو/تموز الماضي، حيث أغضب البريطانيين حين تساءل عن مدى استعداد لندن لاستضافة الدورة الأولمبية، وأغضب الفلسطينيين بتعليقاته عن اختلافاتهم الثقافية مع الاحتلال الإسرائيلي.

المصدر : رويترز