أميركا تكشف هوية معتقل غوانتنامو المتوفى
آخر تحديث: 2012/9/12 الساعة 09:42 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/9/12 الساعة 09:42 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/26 هـ

أميركا تكشف هوية معتقل غوانتنامو المتوفى

احتجاج سابق في اليمن للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين اليمنيين في سجن غوانتنامو (الأوروبية-أرشيف)

كشف الجيش الأميركي أمس عن هوية السجين الذي توفي في زنزانته بـسجن غوانتنامو السبت الماضي، قائلا إنه اليمني عدنان فرحان عبد اللطيف (32 عاما)، ويشير محاميه وسجلات للمحكمة إلى أن عبد اللطيف كان مصابا بمرض عقلي، وحصل على أمر من محكمة أميركية بإطلاقه لكنه ألغي في مرحلة الاستئناف.

وقال روبرت دوراند المتحدث باسم سلطات الاحتجاز في السجن إن إدارة التحقيقات الجنائية بسلاح البحرية تحقق في سبب وفاة عبد اللطيف وتنتظر نتائج الفحص الطبي للجثة، وقال ديفيد ريميس محامي المتوفى إن موكله "حاول الانتحار عدة مرات"، وكان يخضع لعلاج من مرضه العقلي في مستشفى السجن، وبهذه الوفاة يرتفع عدد المعتقلين الذين قضوا في السجن إلى تسع حالات تعزى إلى حوادث انتحار أو وفاة طبيعية.

وقد اعتقل عبد اللطيف في معسكر الاعتقال الأميركي منذ 2002 ولم يكشف عن اسمه إلا بعد إبلاغ سلطات بلاده أقاربه بوفاته، وقد كان معتقلا في المخيم الخامس، وهي منشأة تخضع لإجراءات أمنية مشددة، ويوجد بها المتهمون بخرق قواعد معسكر الاعتقال وكان يخضع لتأديب بسبب الاعتداء على أحد الحراس.

مسار قضائي
وكان عبد اللطيف قد اعتقل قرب الحدود بين أفغانستان وباكستان آخر العام 2001، وأوصت لجنة مراجعة إدارية في غوانتنامو بنقله إلى بلده في 2006، لكن التوصية لم تنفذ، وقد طعن اليمني في احتجازه أمام المحكمة الجزئية في واشنطن التي قضت في يوليو/تموز 2010 بإطلاقه، غير أن الإدارة الأميركية استأنفت الحكم فألغي ورفضت المحكمة العليا التماسا من عبد اللطيف ضد هذا الحكم في يونيو/حزيران الماضي.

وتقول الحكومة الأميركية إن اليمني المتوفى كان مقاتلا في صفوف تنظيم القاعدة جندته ودربته حركة طالبان في أفغانستان، غير أن محاميه يقول إن عبد اللطيف لم يكن يشكل تهديدا للولايات المتحدة وما كان ينبغي اعتقاله في غوانتنامو، معتبرا أنه كان من الضروري الإفراج عنه ليس فقط لأنه بريء ولكن لاعتبارات إنسانية متمثلة في مرضه.

من ناحية أخرى قالت وزارة الخارجية التونسية إنها تجري مباحثات مع السلطات الأميركية لترحيل ثلاثة تونسيين معتقلين في غوانتنامو، حيث ناقش الهادي بن عباس وكيل الوزارة الموضوع مع المبعوث الأميركي الخاص دانيال فرايد المكلف بملف إغلاق المعتقل، وسبق للمسؤول التونسي أن زار في يوليو/تموز الماضي خمسة معتقلين تونسيين ما زالوا في السجن الأميركي.

المصدر : وكالات

التعليقات