ما زال 167 معتقلا يقبعون في غوانتانامو (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الاثنين وفاة أحد سجناء معتقل غوانتانامو الأميركي في كوبا داخل زنزانته يوم السبت الماضي، ليصل عدد المعتقلين الذين قضوا في السجن إلى تسعة.

وقالت القيادة الأميركية الجنوبية إن الحراس عثروا السبت خلال عملية تفقد روتينية على المعتقل "فاقدا الوعي ولا يستجيب" للحراس، ولم يتم الكشف عن هويته إلى حين إبلاغ حكومته وذويه، غير أن أسوشييتد برس نقلت عن مصادر اشترطت عدم الكشف عن اسمها أنه من اليمن.

وأشارت القيادة في بيان إلى أن "أحد الأطباء أعلن وفاة المعتقل بعد محاولات مكثفة لإنقاذ حياته"، مؤكدة أن تحقيقا سيفتح في القضية للاطلاع على أسباب الوفاة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم القيادة الجنوبية خوسيه رويز قوله إن الوفاة حصلت في المخيم الخامس الذي يضم مقر الانضباط والمحكومين.

وأكد متحدث آخر باسم القيادة يدعى لاي ساراسينو لوكالة الصحافة الفرنسية أن المتوفى "لم يكن حتى لحظة وفاته متهما بجرائم حرب ولا محالا إلى محكمة".

وأضاف أن المتوفى -الذي دخل في إضراب عن الطعام وأنهاه في يونيو/حزيران الماضي- كان في المخيم الخامس الذي يضم معتقلين يمثلون "التهديد الأكبر لأنفسهم ولمعتقلين آخرين أو للحراس".

وكان ثمانية قد توفوا على الأقل في معتقل غوانتانامو منذ 2002 من بينهم ستة قضوا انتحارا، طبقا لمنظمة العفو الدولية.

ويبقى بعد هذه الوفاة 167 معتقلا -أكثر من نصفهم من اليمن- في غوانتانامو دون أن توجه أي تهمة أو إدانة إلى معظمهم.

المصدر : وكالات