وزير الدفاع الأميركي شارك أمس في تأبين ضحايا هجمات 11 سبتمبر في منطقة شانكسفيل (الفرنسية)

يحيي الأميركيون اليوم الذكرى الحادية عشرة لـهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 التي أودت بحياة 2977 شخصا في نيويورك وخارج واشنطن وفي بنسلفانيا، حيث ستقام مراسم تأبين لضحايا الهجمات عبر تلاوة أسمائهم جميعا سواء في موقع مركز التجارة العالمي أو مقر وزارة الدفاع الأميركية أو شانكسفيل في ولاية بنسلفانيا.

وستتوقف اليوم الحملة الانتخابية لمرشحي الرئاسة باراك أوباما ومت رومني للمشاركة في إحياء ذكرى هجمات 11 سبتمبر، وقد كان قتلُ الزعيم السابق لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن والحرب في أفغانستان من أكثر القضايا سخونة في حملة المرشحين، وقال بيل غالستون مستشار الرئيس الأسبق بيل كلينتون إن على كلا الحملتين "الحذر من إعطاء الانطباع باستغلال مأساة وطنية لأغراض سياسية".

وسيحضر كبار المسؤولين الأميركيين هذه المراسم في نيويورك ونيوجيرسي، كما حضر الرئيس الأميركي باراك أوباما مراسم في الباحة الجنوبية الخضراء بالبيت الأبيض صباح الثلاثاء قبل أن يزور مقر وزارة الدفاع، وزار وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا الموقع الذي تحطمت فيه الرحلة رقم 93 في غرب بنسلفانيا.

طالبان تحذر
وحذرت حركة طالبان من أن القوات الأميركية يمكن أن تواجه هزيمة كاملة عسكريا وسياسيا واقتصاديا في أفغانستان، وأن الأميركيين في خطر في جميع أنحاء العالم، كما ذكر الاثنين المركز الأميركي لمراقبة المواقع الإسلامية "سايت".

ويتزامن إحياء ذكرى 11 سبتمبر مع تأكيد زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري مقتل نائبه أبو يحيى الليبي، الذي قتل في هجمة نفذتها طائرة أميركية من دون طيار في إقليم وزيرستان الباكستاني في الرابع من يونيو/حزيران الماضي.

وارتباطا بالذكرى قالت الحكومة الأميركية أمس إن 70 ألفا من عمال الإنقاذ وسكان نيويورك الذين يعانون من بعض أنواع السرطان سيحق لهم الحصول على تعويض من صندوق مخصص لأولئك الذين قتلوا أو يعانون من اعتلال بالصحة جراء هجمات 11 سبتمبر.

وذكر رئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبيرغ أمس أنه تم التوصل لاتفاق لاستئناف تشييد متحف 11 سبتمبر الوطني في نيويورك، وكان تشييد المشروع قد توقف لأشهر بسبب نزاع حول تكلفته التي تتراوح بين 700 مليون دولار ومليار دولار.

المصدر : وكالات