الفائزون في الانتخابات المحلية في هونغ كونغ من الأحزاب المختلفة (أسوشيتد برس)
حقق حلفاء حاكم هونغ كونغ الجديد المدعوم من الصين ليونغ تشونينغ فوزا كبيرا بالانتخابات المحلية إذ احتفظوا بمقاعدهم مما شكل دعما للحاكم. جاء ذلك بعدما فشلت مجموعات تنادي بالديمقراطية في الاستفادة من احتجاجات غاضبة استمرت أسابيع ضد سياسات ذات صلة ببكين. 
 
وإثر الأداء الضعيف للمعسكر الذي ينادي بالديمقراطية في هونغ كونغ قدّم ألبرت هو استقالته من منصب رئيس الحزب الديمقراطي اليوم على الرغم من إعادة انتخابه وذلك بعد الخسارة التي وصفها بأنها "هزيمة سيئة" في الانتخابات التي جرت أمس.

وفاز المعسكر الفضفاض الموالي للديمقراطية بـ18 مقعدا فقط من بين المقاعد التي تنتخب بشكل مباشر وعددها 35 مقعدا في المجلس التشريعي الذي يمرر السياسات والميزانيات ويضع القوانين المكون من 70 مقعدا.
 
ويعتبر عدد المقاعد التي فاز بها الموالون للديمقراطية في هونع كونع أقل مما كان متوقعا وهم يطالبون بديمقراطية كاملة وافقت بكين على مضض على أن تمنحها للإقليم عام 2017.
 
وأجريت الانتخابات المحلية أمس الأحد بعد أن سحب ليونغ تشونينغ يوم السبت خطة التدريس الإجباري لمنهج التربية القومية التي وصفها المحتجون طوال عشرة أيام من المظاهرات بأنها دعاية للحزب الشيوعي الصيني حيث تهدف إلى تلقين الأطفال مبادئ الحزب.

وللمرة الأولى منذ عودة هونغ كونغ إلى الصين في 1997، ينتخب أكثر من نصف أعضاء المجلس التشريعي الذي تستمر ولايته أربع سنوات، بالاقتراع المباشر.

أما الأعضاء الباقون فيتم اختيارهم وفق نظام مزدوج من كبار الناخبين ومعظمهم موالون لبكين.

ومنذ أن أعادت بريطانيا المنطقة إلى الصين في 1997، أصبحت هونغ كونغ "منطقة إدارية خاصة" وتتمتع مبدئيا بحكم ذاتي واسع بموجب نموذج "بلد واحد ونظامين".

ويتمتع سكان المنطقة بحرية كبيرة في التعبير لا وجود لها في بقية أنحاء الصين لكن بكين تتحكم إلى حد كبير في بالحياة السياسية المحلية.

وشعر الديمقراطيون بالقلق من انتخاب الرئيس الجديدة للسلطة التنفيذية الذي اختارته هيئة من 1200 من كبار الناخبين الموالي معظمهم لبكين.

المصدر : وكالات