آثار دمار ناتج عن تفجير مزدوج استهدف خلال يونيو/حزيران الماضي شاحنات وقود تموّن قاعدة جوية بقندهار (الفرنسية-أرشيف)

قُتل 12 شخصا بينهم عشرة مدنيين ورجلا أمن عندما فجر اليوم شخصان نفسيهما قرب قاعدة أميركية وسط أفغانستان، في وقت تحدثت فيه الداخلية الأفغانية عن 87 قتيلا في صفوف حركة طالبان في عمليات مشتركة في ولايات عدة البارحة.

واستهدف الهجوم المزدوج قاعدة للجيش الأميركي في مديرية سيد آباد في ولاية وردك، حيث وقع انفجار أول نفذه شخص راجل، فتح الطريق لشاحنة مفخخة انفجرت عند مدخل القاعدة.

وسقط في التفجيرين عدد كبير جدا من الجرحى، حسب تعبير متحدث باسم الشرطة المحلية، إضافة إلى دمار شديد لحق بسوق قريبة.

وتحدث مسؤولون أفغان من جهتهم عن جريحين في صفوف جنود حلف شمال الأطلسي (ناتو) المتمركزين في القاعدة التي تقع على طريق سريع يربط العاصمة كابل بقندهار، والتي تعرضت قبل عام بالضبط لهجوم مماثل أوقع أكثر من 80 جريحا بينهم 50 جنديا أميركيا.

وتبنت طالبان -في رسالة نصية بعثها إلى وكالة الأنباء الفرنسية المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد- الهجوم الذي تزامن مع إعلان الداخلية الأفغانية عن مصرع 87 من مقاتلي طالبان في عمليات في سبع ولايات نفذتها القوات الأفغانية الدولية البارحة.

هجمات أخرى
وفي حادث آخر تحدث مسؤول رفيع في شرطة ولاية لوغار الشرقية عن مقتل خمسة مدنيين الخميس، كانوا ينتظرون حافلة في منطقة باراكي باراك، عندما أصابتهم قذائف أطلقها "متمردون" على قاعدة أفغانية وأخطأت هدفها على ما يبدو.

كما نجا نائب حاكم ولاية قندز الشمالية الجمعة من هجوم استهدفه، لكن ثلاثة من حراسه جرحوا في تبادل لإطلاق النار مع المهاجمين، حسبما ذكر متحدث باسمه.

ويوجد في أفغانستان نحو 130 ألفا من جنود الناتو يواجهون مجموعات مسلحة أبرزها طالبان.
وسلمت القوات الدولية حتى الآن نحو 50% من المسؤوليات الأمنية إلى السلطات الأفغانية، في عملية انتقالية يفترض أن تختتم بنهاية 2014.

وتقول الأمم المتحدة إن 1145 مدنيا قتلوا في الأشهر الستة من العام الحالي، 80 منهم بأسلحة طالبان.

المصدر : وكالات