جرحى سقطوا بأعمال العنف الطائفي بكويتا عاصمة إقليم بلوشتان (الفرنسية)
أكدت مصادر أمنية باكستانية لمراسل الجزيرة بإسلام آباد أن ما لا يقل عن خمسة أشخاص لقوا مصرعهم اليوم السبت جراء قصف منزل بشمال وزيرستان بأربعة صواريخ  أطلقتها طائرات أميركية بدون طيار. بينما حصد العنف الطائفي بمدينة كويتا حياة العديد من الأشخاص.

وقال مسؤول أمني إن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا في القصف بأربعة صواريخ  من طائرة  بدون طياراستهدف منطقة دايجان في داتا خيل بشمال وزيرستان ، مشيرا إلى أن هوية القتلى لم تعرف بعد. 

ورغم الاحتجاجات الشعبية واحتجاج الخارجية الباكستانية بشكل رسمي، تواصل الولايات المتحدة غاراتها بطائرات بدون طيار، مما أدى لمقتل 16 من المسلحين -وفقا للحكومة الباكستانية- في ثلاث هجمات متفرقة في وزيرستان نفسها. 
 
ويقول مسؤولون أميركيون إن باكستان ليست لها سيطرة على المناطق التي يستولي عليها "المتشددون" وتعتبر واشنطن قصف الطائرات بدون طيار سلاحا أساسيا بالحرب على تنظيم القاعدة ومقاتلي حركة طالبان.
 
عنف طائفي
وضمن أعمال العنف الطائفي بهذا البلد، قتل العديد من الباكستانيين من قبائل الهزارة الشيعية صباح اليوم السبت في مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان في جنوب غرب باكستان، وقالت مصادر أمنية إنهم سقطوا رمياً بالرصاص بينما كانوا ضمن عدد من المسافرين في حافلة استوقفها أربعة مسلحين.

وأفاد رجال الشرطة المحلية أن سبعة أشخاص قتلوا بهجومين منفصلين صباح السبت بمنطقة بلوشستان، وأعلن القائد لية وزير خان ناصر لوكالة الأنباء الفرنسية أن أربعة رجال مسلحين كانوا على متن دراجتين اعترضوا سيارة قرب قطاع حظرغانجي وأخرجوا بالقوة خمسة تجار خضار من السيارة وأطلقوا النار عليهم.

وفتح رجال مسلحون كانوا على متن دراجة أيضا النار في هجوم ثان على شخصين اثنين في قطاع حظرغانجي نفسه، وهي معلومات أكدها الشرطي مختار موسى خيل.

وقتل قاض من الطائفة الشيعية وسائقه وحارسه الشخصي بهجوم مماثل في كويتا بوقت سابق من هذا الأسبوع.

يٌذكر أن أعمال العنف الطائفي تصاعدت الفترة الأخيرة بشكل كبير بإقليم بلوشستان على حدود إيران وأفغانستان، مما أدى لمقتل العشرات من الباكستانيين. وتشير مصادر أخرى إلى أن هذا العنف الطائفي خلف آلاف القتلى منذ نهاية الثمانينيات.

المصدر : الجزيرة + وكالات