تحجيم مناورة عسكرية أميركية إسرائيلية
آخر تحديث: 2012/9/1 الساعة 11:05 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/9/1 الساعة 11:05 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/15 هـ

تحجيم مناورة عسكرية أميركية إسرائيلية

مقاتلتان إسرائيليتان خلال مناورات مشتركة مع الولايات المتحدة عام 2009 (الفرنسية)

قالت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) إن مناورة أميركية إسرائيلية على الصواريخ الذاتية الدفع كانت قد أجلت حتى هذا الخريف ستضم عددا من العسكريين الأميركيين أقل مما جرى التخطيط له في بادئ الأمر.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جاك ميلر "ستظل مناورة (التحدي الصارم 12) أكبر تدريب دفاعي للصواريخ الذاتية الدفع بين بلديْنا". وأضاف أن "المناورة لم تتغير في نطاقها وستشمل أنواع الأنظمة نفسها وفقا لما جرى  التخطيط له".

وقال ميلر إن العلاقات الإسرائيلية الأميركية قوية، وإن التحدي الصارم "علامة ملموسة على ثقتنا المتبادلة". وأشار إلى أنه تم التخطيط في بادئ الأمر لإجراء المناورة في مايو/أيار الماضي، لكن مسؤولي الدفاع الإسرائيليين اتصلوا بالولايات المتحدة في وقت سابق من العام الجاري لتأجيل الموعد إلى آخر الخريف.

وأضاف "عندما أجلت المناورة أخطرت الولايات المتحدة إسرائيل بأنه نتيجة عمليات متزامنة ستقدم الولايات المتحدة عددا من الأفراد والمعدات أقل مما تم التخطيط له أصلا وأكدت إسرائيل التأجيل حتى أواخر الخريف".

وذكرت مجلة تايم الجمعة أنه كان مقررا في بادئ الأمر اشتراك نحو خمسة آلاف جندي أميركي في التحدي الصارم 12، ولكن هذا العدد قلص إلى ما بين 1500 و1200، ونقلت عن مسؤول عسكري إسرائيلي لم تذكر اسمه قوله إن هذا التغيير علامة على عدم ثقة الولايات المتحدة.

وامتنع مسؤول أميركي عن تحديد عدد العسكريين الأميركيين الذين سيشاركون في التدريب غير أنه قال إن الأعداد المذكورة خطأ وإن التغيير في الحجم أصغر مما أشير إليه.

وأبلغ مسؤول دفاع إسرائيلي وكالة رويترز أن المناورة "ستجري على نطاق مماثل لما جرى قبل عامين".

وقال المسؤول الإسرائيلي إنه كان مقررا في بداية الأمر أن يكون حجم المناورة أكبر، ولكنه أضاف أن "التغيير داخل الإطار العملي لمتطلبات المناورة ولا شيء أكثر". وأضاف "هذه الأمور يجري التخطيط لها خلال وقت طويل والتغييرات ليست أمرا غير عادي".

ويجري التخطيط لهذه المناورة وسط حرب كلامية متصاعدة في وسائل الإعلام الإسرائيلية وتقارير أفادت بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إيهود باراك يبحثان شن هجوم من جانب واحد على إيران لتدمير منشآتها النووية، وحذرت واشنطن إسرائيل من فعل ذلك بمفردها.

المصدر : رويترز

التعليقات