وايد بيج (يمين) في صورة أرشيفية مع مجموعة من رفقائه العنصريين (الأوروبية)

قال مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (أف بي آي) إن المتهم بقتل ستة أشخاص يوم الأحد في معبد للسيخ بولاية ويسكونسن قضى نحبه انتحارا ولم يقتل. وفي الأثناء، عزّى الرئيسُ الأميركي باراك أوباما رئيسَ الوزراء الهندي مانموهان سينغ في مقتل هنود قضوا في الحادث.

وبحسب تيريزا كارلسون المكلفة بالتحقيق في المكتب فإن ضابط شرطة أطلق النار على وايد بيج وأصابه في المعدة، و"إثر إصابته يبدو أن بيج قضى بعد أن أطلق رصاصة في رأسه".

وكانت الشرطة قد أعلنت سابقا أن بيج الجندي السابق القريب من مجموعات عنصرية من النازيين الجدد "قتل برصاص شرطي".

وأضافت كارلسون أن المحققين لم يحددوا بعد بوضوح دوافع القاتل، لكنهم تحققوا من أنه تحرك وحده.

كما ذكرت أن ميستي كوك -وهي صديقة سابقة لبيج- أوقفت الأحد في منزلها لحيازة أسلحة نارية بصورة غير مشروعة بسبب ماضيها القضائي، وأن لا علاقة لذلك بالتحقيق في الحادث.

وقالت إن المحققين استجوبوا مائة شخص بينهم أفراد أسرة بيج وأقاربه وجيرانه، و"لا يزالون يدرسون خيوطا أخرى".

تعاز
من ناحية أخرى، ذكر المتحدث باسم البيت الأبيض أن الرئيس أوباما أجرى اتصالا هاتفيا برئيس الوزراء الهندي الأربعاء لكي يعرب له عن تعازيه في ضحايا الحادث الذي قضى فيه مواطنون هنود.

وقال جاي كارني -للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية أثناء توجهها إلى إحدى فعاليات حملة أوباما الانتخابية بولاية كولورادو- إن الزعيمين أكدا التزامهما المشترك بالحرية الدينية، بينما أكد أوباما الإسهامات التي قدمها السيخ للثقافة الأميركية. 

المصدر : وكالات