دورية أميركية في كونار التي تعتبر أحد معاقل طالبان في الشرق الأفغاني (رويترز-أرشيف)
تراجع عدد القتلى المدنيين في أفغانستان لأول مرة منذ خمس سنوات، رغم زيادة في هجمات الجماعات المسلحة التي واصلت استهداف القوات الأفغانية والقوات الدولية التي تسندها، والتي قتل ثلاثة من أفرادها في أحدث هذه الهجمات.

وحسب الأمم المتحدة، انخفض عدد القتلى المدنيين في أفغانستان بنسبة 15% خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، وهي فترة سجل فيها سقوط 1145 مدنيا، 80% منهم قتلوا بفعل هجمات طالبان وجماعات أخرى، وفق المنظمة الأممية.

وشكل النساء والأطفال 30% من عدد الضحايا، حسب الأمم المتحدة، التي تحدثت رغم ذلك عن تراجع بنسبة 23% في عدد المدنيين الذين يقتلون في غارات قوات التحالف الدولي، وهو موضوع طالما أزّم علاقة كابل وواشنطن.

بالمقابل سجل حلف شمال الأطلسي (ناتو) خلال الأشهر الثلاثة الماضية زيادة بنسبة 11% في هجمات الجماعات المسلحة، لكن معدل قتلاه انخفض خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي إلى 220 بعد أن بلغ  282 في الفترة نفسها من العام الماضي.

وفاق معدل قتلى الهجمات في صفوف القوات الأفغانية خمس مرات نظيره لدى قوات الناتو، حسب موقع أميركي يعنى بإحصاء ضحايا حربيْ أفغانستان والعراق.

وحسب وزارتيْ الدفاع والداخلية الأفغانيتين، قتل 853 من الشرطة والجيش الأفغانيين بين أبريل/نيسان ويوليو/تموز الماضيين.

قتلى أميركيون
وسقط في أحدث الهجمات ثلاثة من أفراد القوة الدولية للمساعدة الأمنية (إيساف) في شرق أفغانستان في عملية نفذها فردان من طالبان، فجرا حزاميهما الناسفين، حسبما ذكر اليوم مسؤولون في الحكومة الأفغانية والقوة الدولية.

ولم تحدد إيساف جنسيات الضحايا، لكن من المعروف أن الجيش الأميركي يوجد في ولاية كونار الشرقية، وهي أحد معاقل طالبان.

وقد سارعت طالبان على لسان المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد إلى تبني الهجوم في الولاية الواقعة على الحدود مع باكستان.

ويوجد في أفغانستان نحو 130 ألف جندي من إيساف، يدعمون نحو 352 ألف فرد من الجيش والشرطة الأفغانيين، على أمل أن تتمكن القوات الأفغانية من تولي المسؤولية الأمنية كاملة بحلول 2015.

المصدر : وكالات