متظاهرون سيخ في حيدر آباد يحتجون على مهاجمة المعبد في وسكنسون (الفرنسية)




ذكرت تقارير اليوم الاثنين أن المسلح الذي فتح النار أمس في معبد للسيخ في ولاية وسكنسون الأميركية عسكري سابق نفذ الهجوم على ما يبدو بدافع عنصري.

ونقلت محطة سي أن أن الإخبارية عن مصدر أمني أن المهاجم الذي لقي مصرعه برصاص الشرطة بعدما قتل أربعة أشخاص في الداخل واثنين في الخارج، يعتقد بتفوق العرق الأبيض على ما سواه من الأعراق.

كما أن مصلين كانوا موجودين في المعبد المستهدف في بلدة أوك كريك بوسكنسون (التي يقطنها 35 ألف نسمة) قالوا إنهم عاينوا علامات ترجح أن المهاجم يتبنى أفكارا عنصرية.

وقال أحد هؤلاء المصلين إن المهاجم كان لديه وشم في ذراعه كتب به "11/9" في إشارة إلى هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

من جهته, قال مكتب التحقيق الفدرالي (أف بي آي) إنه لم يتمكن من تحديد دافع الهجوم على المعبد السيخي, ولا يعرف ما إذا كان الاعتداء سيصنف ضمن الإرهاب القومي, في حين أن شرطة ميلووكي بوسكنسون صنفت بالفعل الهجوم ضمن الإرهاب الداخلي.

يشار إلى أن هناك ما بين 500 و700 ألف سيخي في الولايات المتحدة. وبعد هجمات سبتمبر/أيلول 2011, تعرض عدد من السيخ لاعتداءات من متطرفين أميركيين كان بعضهم يخلط بين المسلمين والسيخ.

صدمة
وقد عبر رئيس الوزراء الهندي مانموهان سنغ اليوم في نيودلهي عن صدمته للهجوم, وقال إن العنف المجاني ضد مكان عبادة يؤلم كثيرا. وحث سنغ -وهو من السيخ- السلطات الأميركية أن تحرص على عدم تكرار مثل هذه الحوادث.

وقبل ذلك, أبدى الرئيس الأميركي باراك أوباما حزنه, ووصف الهجوم بالإرهاب الداخلي. وقال أوباما في بيان "شعرت أنا وميشيل (زوجته) بحزن بالغ لدى علمي بإطلاق النار الذي أزهق العديد من الأرواح على نحو مأساوي في وسكونسن".

وأضاف "وإذ نحزن لهذه الخسارة التي حدثت في دار للعبادة، فإننا نذكّر بأن بلادنا أُثريت بالسيخ الذين هم جزء من العائلة الأميركية بشكل عام".

وعبرت الجالية السيخية بالولايات المتحدة عن صدمتها، وتجمع مئات منهم حول المعبد الذي أغلقت الشرطة مداخله، ووقفوا تحت الشمس في انتظار أخبار عن ذويهم.

المصدر : وكالات