مسلمو أراكان يتعرضون لاضطهاد من قبل الجيش والشرطة ولإغارات واعتداءات من قبل البوذيين (الفرنسية)

تعقد منظمة التعاون الإسلامي اليوم اجتماعا استثنائيا في مقرها بمدينة جدة على مستوى المندوبين لبحث قضية مسلمي ميانمار. وفي حين دانت جامعة الدول العربية أعمال العنف ضد المسلمين هناك، طالبت إندونيسيا حكومة ميانمار بإيجاد حل نهائي لمشكلة مسلمي البلاد.

وستطرح المنظمة نتائج اجتماعاتها في جدة على قمة مكة الاستثنائية التي تعقد في الـ14 والـ15 من الشهر الجاري.

ويشارك في اجتماع جدة السيد وقار الدين، الرئيس العام لاتحاد مسلمي الروهينغا.

وفي هذه الأثناء، طالب الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يوديونو حكومة ميانمار بإيجاد حل عادل وشامل ونهائي لمشكلة مسلمي ميانمار وبحماية الأقليات تمهيداً لإعادة إعمار القرى المدمرة.

كما اقترح أن توفد منظمة التعاون الإسلامي بصورة عاجلة بعد اجتماعها في مكة المكرمة بعثة إلى ولاية أراكان، وأن تبذل المنظمة جهداً مشتركاً مع رابطة آسيان والأمم المتحدة. كما انتقد موقف بنغلاديش المتمثل في "المراقبة" وإغلاق حدودها في وجه المسلمين الفارين من الاضطهاد في بلادهم.

وكان آلاف قد تظاهروا في جاكرتا للمطالبة بتدخل إنساني دولي في ولاية أراكان.

إدانة عربية
وقد أدانت الجامعة العربية أعمال العنف الطائفي ضد الأقلية المسلمة في دولة ميانمار. وقال نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي إن الجامعة تدين كل ما يسيء إلى عرق أو دين.

كما استنكرت الخارجية المصرية السبت أعمال العنف التي تتعرض لها أقلية الروهينغا المسلمة وأعلنت أنها استدعت سفير ميانمار في القاهرة للاحتجاج على ما يتعرض له المسلمون هناك.

وفي وقت سابق، دعا مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في ميانمار إلى إجراء تحقيق عاجل في أنباء عن إعدامات من دون محاكمة وعمليات تعذيب في ميانمار.

وأعرب توماس كوينتانا -الذي أنهي زيارة للبلاد استمرت ستة أيام- عن قلقه البالغ مما ذكر عن ارتكاب قوات الأمن انتهاكات ضد أقلية الروهينغا المسلمة في أراكان.

كما طالب حكومة ميانمار بإعادة النظر في قانون الجنسية لعام 1982 الذي يحظر منح الجنسية لأبناء أقلية الروهينغا المسلمة مما يعرضهم للتمييز والاستغلال وإساءة المعاملة.

المصدر : وكالات,الجزيرة