الرئيس بوزيز تولى السلطة بإنقلاب عام 2003 (الفرنسية أرشيف)

اتهم وزير الدفاع في أفريقيا الوسطى ساسة المعارضة بالوقوف وراء الاحتجاجات العنيفة التي شهدت اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في العاصمة بانغي يوم الخميس الماضي.

وكان شبان غاضبون قد قاموا بإغلاق الشوارع الرئيسية في العاصمة بحواجز مشتعلة ودوت أصوات إطلاق النار مع سعي قوات الأمن لإخماد الاحتجاجات.

كما قام الشبان بتخريب نصب تذكارية للرئيس فرانسوا بوزيز وباقتحام سجن وإطلاق سراح مئات السجناء، وأصيب 15 متظاهرا وثلاثة من أفراد الأمن في الاشتباكات التي تلت ذلك.

وكانت أعمال العنف هذه قد نجمت عن إعلان بالإذاعة الرسمية لنتائج اختبار تقدم له ستمائة فرد جديد بقوات الأمن من بين أكثر من خمسة آلاف مرشح، واتهم المحتجون الحكومة بالتلاعب في النتائج لصالح أفراد جماعة جبايا العرقية التي ينتمي إليها بوزيز.

وقال وزير الدفاع جان فرانسيس بوزيز وهو في نفس الوقت نجل الرئيس، للإذاعة الرسمية "نعرف أن الساسة تلاعبوا بهؤلاء الشبان، ولكن يجب على المعارضة أن تفهم أن هذه الأعمال تجلب العار عليهم وعلى الشبان".

وتولى بوزيز السلطة بانقلاب وقع عام 2003 قبل أن يفوز بالانتخابات عام 2005 وحصل الرئيس على تفويض جديد بانتخابات يناير/كانون الثاني والتي رفض المعارضون نتائجها بوصفها مزورة.

المصدر : رويترز