مدير المعهد الفلبيني لعلم الزلازل للبراكين يوضح الأماكن المعرضة لموجات المد تسونامي (الأوروبية)

رفع مركز التحذير من موجات المد العاتية (تسونامي) إنذاره من حصول موجات مد عاتية في الفلبين والدول المجاورة في جنوب آسيا، الذي أصدره في وقت سابق بعد أن ضرب زلزال بقوة 7.9 على مقياس ريختر منطقة في عمق البحر على بعد 146 كيلومترا من بلدة جيوان الساحلية الفلبينية.

غير أن السلطات الفلبينية أبقت تحذيرها من التسونامي، بعد أن أمرت السكان بالابتعاد فورا عن المناطق الساحلية.

وألغى مركز التحذير من موجات المد العاتية تسونامي في المحيط الهادي، التي أطلقها لكثير من أجزاء المنطقة -أي الفلبين وإندونيسيا وتايوان واليابان وبابوا غينيا- في أعقاب الزلزال.

وقد قال المعهد الأميركي لرصد الزلازل إن الهزة وقعت في الساعة 20.47 (12.47 بتوقيت غرينتش) في عرض البحر على بعد 146 كيلومترا قبالة ساحل بلدة جيوان في إقليم سمار، وعلى عمق 33 كلم.

وقال عضو الكونغرس عن سمار بن إيفاردون لإذاعة محلية "نحن في موقف الانتظار والترقب، وقد لحقت أضرار ببعض الطرق والجسور وفزع الناس ونحن الآن في أراض مرتفعة".

وذكرت وكالة أرصاد الزلازل أن أمواجا صغيرة بدأت تصيب جنوب الفلبين بعد الزلزال الذي وقع قبالة ساحل الأرخبيل المترامي الأطراف اليوم الجمعة، وحذرت من أن أمواجا أكبر قد تصل قريبا.

وتسمى المنطقة التي وقع فيها الزلزال بحزام النار في المحيط الهادي النشط جيولوجيا، وتشهد العديد من الزلازل.

وشهدت المنطقة يوم 26 ديسمبر/كانون الأول 2004 زلزالا بقوة 9.1 درجات، مما أحدث أمواج مد عاتية ضربت 13 دولة من دول المحيط الهندي، منها تايلند وسريلانكا والهند، وأسفرت عن مقتل نحو 230 ألفا.

المصدر : وكالات