الرئيس الحالي محمد وحيد طالَبه سلفه بتقديم موعد الانتخابات (الفرنسية)

أوقفت شرطة المالديف 12 شخصا على الأقل صباح اليوم لتفريق مظاهرة نظمها أنصار الرئيس السابق محمد نشيد احتجاجا على تقرير ذكر أنه لم يجبر على التنحي.

وأغلق مئات من مؤيدي نشيد الغاضبين طريقا رئيسا في العاصمة مالي لثلاث ساعات، قبل أن يتفرقوا بسبب الاعتقالات بعد إلقاء القبض على نحو 50 محتجا يوم الخميس.

وكان نشيد -الذي تولى الحكم عام 2008- قد قال عقب تركه الحكم في السابع من فبراير/شباط إن أفرادا متمردين من الشرطة والجيش أجبروه على التنحي تحت تهديد السلاح.

وتحدث نشيد لآلاف من مؤيديه في مالي يوم الأربعاء داعيا الجماهير والجيش والشرطة إلى الانتفاض على خلفه الرئيس محمد وحيد، وطالب بتقديم موعد إجراء انتخابات الرئاسة المقررة في العام القادم.

لكن اللجنة المكلفة ببحث الملابسات التي أدت إلى الأزمة قالت أمس إن انتقال السلطة جرى بموجب الدستور.

وقال الأمين العام للكومنولث كماليش شارما إن التحقيق كان موضوعيا واتسم بالمصداقية، في حين أشادت الولايات المتحدة باللجنة ووصفت التحقيق بأنه "شامل".

وأثارت استقالة نشيد احتجاجات لأنصاره الذين اشتكى بعضهم من استخدام الشرطة القوة المفرطة، وقال التقرير إنه يجب إجراء مزيد من التحقيقات في عنف الشرطة.

المصدر : رويترز