برلمان أوزبكستان يرفض القواعد الأجنبية
آخر تحديث: 2012/8/30 الساعة 17:18 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/13 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أردوغان: لن نتردد في القيام بعملية عسكرية في العراق إذا اقتضى الأمر
آخر تحديث: 2012/8/30 الساعة 17:18 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/13 هـ

برلمان أوزبكستان يرفض القواعد الأجنبية

 توقيع الرئيس إسلام كريموف على القرار سيضع مفهوما جديدا للسياسة الخارجية للبلاد (الأوروبية-أرشيف)

وافق المشرعون في أوزبكستان اليوم الخميس على قرار يحظر إقامة قواعد عسكرية أجنبية في الدولة الواقعة وسط آسيا، كما يحظر مشاركتها في تكتلات عسكرية.

ويتطلب القرار توقيع الرئيس إسلام كريموف، ومن شأنه وضع إطار "لمفهوم للسياسة الخارجية" لأوزبكستان يرمز إلى حيادها، بعد توترات أثيرت في أعقاب انسحابها من تحالف عسكري بقيادة روسيا.

وينص القرار على أن تتخذ أوزبكستان كافة الإجراءات للحيلولة دون الدخول في صراعات بالدول المجاورة، كما يتجنب جيشها المشاركة في مهمات حفظ سلام في الخارج.

ورفع وزير الخارجية عبد العزيز كوميلوف القرار إلى مجلس الشيوخ، وقال "لن يكون هناك أي قواعد أو مراكز عمليات على أراضينا"، وذلك في إشارة إلى ما ذكرته وسائل إعلام روسية من أن أوزبكستان قد تستضيف مركز عمليات إقليمي للولايات المتحدة بعد انسحابها من أفغانستان في 2014.

وتأتي موافقة البرلمان على القرار، بعد أن انسحبت أوزبكستان من التحالف الإقليمي "منظمة معاهدة الأمن الشامل" الذي تقوده روسيا في يونيو/ حزيران.

وذكرت تقارير أن القرار يأتي في إطار سعي طشقند لعلاقات أوثق مع الولايات المتحدة، وهي مسألة بالغة الحساسية بالنسبة لروسيا والصين شريكتي أوزبكستان، واللاعبين الرئيسيين في وسط قارة آسيا.

ودفع ذلك كوميلوف إلى القول إن أوزبكستان لن تنضم لأي تكتل عسكري وسوف "تحتفظ بحق مغادرة أي هيكل داخل الدول إذا ما أصبح كتلة عسكرية-سياسية".

وأوزبكستان دولة منغلقة ذات غالبية مسلمة، وهي أكبر دول المنطقة بالنسبة لعدد السكان. وتقع أوزبكستان شمال أفغانستان وتمثل طريقا أساسيا في "شبكة التوزيع الشمالية" لخط تزويد القوات الأميركية في أفغانستان.

وأغلقت طشقند في 2005 قاعدة جوية تستخدمها القوات الأميركية بعد انتقادات غربية لطريقة تعامل أوزبكستان مع أعمال العنف في مدينة أنديجان.

المصدر : الفرنسية

التعليقات