مقاتلو حزب العمال يحاولون بسط نفوذهم على مناطق بجنوب تركيا (الفرنسية-أرشيف)

قتل ثلاثة جنود أتراك وجرح 20 آخرون في هجومين نفذهما مسلحون من حزب العمال الكردستاني في جنوب تركيا، بينما يواصل الجيش التركي اليوم الجمعة مناوراته العسكرية على الحدود مع سوريا.

وأفادت وسائل إعلام تركية بأن الجنود الأتراك اشتبكوا مع مسلحين من الحزب الكردستاني أطلقوا النار على مركز للدرك في منطقة ريفية بمحافظة إيروه، عندما كان الجنود يتناولون وجبة الإفطار مساء أمس الخميس، مما أسفر عن مقتل جندي تركي وإصابة 13 آخرين.

وفي حادث مشابه، هاجم مسلحو الحزب نقطة عسكرية أخرى في منطقة بيرفاري بولاية سيرت الجنوبية ثم لاذوا بالفرار، إثر وقوع اشتباك أسفر عن مقتل جندييْن وإصابة سبعة آخرين، وقد أطلقت القوى الأمنية عملية عسكرية في المنطقة لملاحقة المهاجمين.

وتأتي هذه العمليات بعد يوم من مقتل جندييْن تركيين في اشتباكات مع عناصر حزب العمال في محافظة ديار بكر جنوب شرقي البلاد، كما قتل أربعة آخرون الأسبوع الماضي في المنطقة نفسها إثر انفجار شحنة ناسفة زرعها الحزب.

الجيش التركي يستعد لمواجهة أي تحركات كردية تستغل الأزمة السورية (الأوروبية-أرشيف)

مناورات حدودية
من جهة أخرى، قالت وكالة أنباء الأناضول التركية  اليوم إن قيادة "اللواء 5" مدرعات من الجيش التركي نفذت اليوم مناورات جديدة قرب معبر "أونجو بنار" الحدودي، في نقطة التماس مع سوريا بولاية غازي عنتاب الجنوبية.

وشاركت المدرعات والدبابات بالذخيرة الحية في المناورات التي شملت تجريب منظومات وكاميرات المراقبة ومنها المراقبة الليلية، كما شهدت مشاركة منصات إطلاق صواريخ "ستينجر" وعربات التدخل السريع.

وأفادت الوكالة بأن المنطقة الحدودية تشهد مناورات متعاقبة ليلا ونهارا للجيش التركي في نقاط التماس مع سوريا، حيث عززت أنقرة من وجود قواتها المسلحة في المناطق الحدودية إثر تردد أنباء عن سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي المرتبط بحزب العمال على مناطق كردية في شمال سوريا.

كما يمكن ربط هذه المناورات بتطورات الموقف في سوريا بعدما استولى الثوار على العديد من المواقع على الحدود البالغ طولها 900 كلم.

وتعزز تركيا تدريجيا وجودها العسكري على الحدود منذ أن أسقط الجيش السوري إحدى طائراتها المقاتلة يوم 22 يونيو/حزيران الماضي.

وكانت 25 دبابة قد بدأت سلسلة المناورات الأربعاء الماضي في منطقة نصيبين بولاية ماردين على بعد كيلومترين فقط من الحدود السورية، وذلك "لقياس كفاءتها وتجاوبها في العمليات العسكرية".

المصدر : وكالات