جليلي وآشتون اتفقا مبدئيا على استئناف المحادثات نهاية الشهر الجاري (الفرنسية-أرشيف)
اتفق كبيرا مفاوضي الاتحاد الأوروبي وإيران الخميس على إجراء مزيد من المحادثات بشأن برنامج طهران النووي نهاية الشهر الجاري، وسط محاولات من مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون لإقناع إيران بالمضي قدما في وقف برنامجها النووي في ظل تنامي شعور إسرائيل بنفاد صبرها تجاه العقوبات "غير الفعالة".

وتسعى الدول الست الكبرى التي تمثلها آشتون إلى إقناع إيران بكبح برنامجها النووي من خلال تشديد العقوبات الاقتصادية والجهود الدبلوماسية، حيث لم تظهر أي مؤشرات على حدوث تقدم في النزاع النووي المستمر منذ حوالي عشرة أعوام.

فقد قالت المسؤولة الأوروبية في بيان بعد محادثة هاتفية أجرتها مع كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي "استطلعت الطرق الدبلوماسية لحل المخاوف الدولية بشأن البرنامج النووي الإيراني".

وأضافت "أشعر بمدى حاجة إيران حاليا لمعالجة القضية التي أثرناها من أجل بناء الثقة، ووافقني في ذلك الدكتور جليلي على أن نجري محادثات مرة أخرى في نهاية هذا الشهر".

وكانت المكالمة الهاتفية لآشتون آخر خطوة في سلسلة اجتماعات بين إيران والقوى العالمية الكبرى (5+1) حول البرنامج النووي الإيراني الذي تعتقد أنه يستهدف صنع أسلحة نووية.

يشار إلى أن القوى الست هي الصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وأميركا إضافة إلى ألمانيا.

وتضغط تلك الدول على إيران لوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم، في حين تقول إيران إنه مخصص للأغراض السلمية.

وفشل الجانبان في تحقيق انفراجة خلال ثلاث جولات من المحادثات منذ أبريل/نيسان، لكن كليهما لم يرغب في إنهاء المحادثات بسبب مخاوف متعددة أهمها احتمال أن يؤدي هذا إلى حرب جديدة في الشرق الأوسط إذا هاجمت إسرائيل إيران.

وتنظر إسرائيل إلى إيران على أنها تهديد لوجودها، نظرا للتصريحات المتكررة لقادة إيران بضرورة محو إسرائيل من على الخريطة.

المصدر : وكالات