زعيم كوريا الشمالية قال إن تنمية الاقتصاد وتحسين سبل العيش هو الهدف الذي يكافح حزبه لتحقيقه (الفرنسية)

قالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن الزعيم الكوري الشمالي الشاب كيم جونغ أون أبلغ مسؤولا صينيا أن حكومته تركز على "تنمية الاقتصاد وتحسين سبل العيش للشعب".

وأبلغ الزعيم الكوري رئيس إدارة العلاقات الخارجية بالحزب الشيوعي الصيني وانغ جيا روي أن "تنمية الاقتصاد وتحسين سبل العيش بما يمكن الشعب الكوري من بدء حياة سعيدة ومتحضرة هو الهدف الذي يكافح حزب العمال الكوري لتحقيقه".

وتعليقات الزعيم الكوري التي أدلى بها أثناء اجتماع في بيونغ يانغ مع المسؤول الصيني الزائر وانغ جيا روي هي أحدث إشارة على أنه يهدف للتصدي للاقتصاد المتداعي الذي يدار بشكل سيئ في ظل نظام تعطي فيه الحكومة الأولوية العليا للجيش.

ولا تشير تعليقات كيم إلى سياسة جديدة، لكن محللين ومصادر دبلوماسية في الصين وكوريا الجنوبية يتوقعون أن يبدأ الزعيم الشاب حزمة إصلاحات اقتصادية قريبا.

ويتناقض هذا مع سياسة والده الراحل كيم جونغ إيل الذي ركز على التوترات العسكرية وسمح بدور رئيسي للجيش في إدارة البلاد التي تكافح حاليا ضد الفقر والعزلة وفيضانات مدمرة قد تزيد من حدة الجوع.

وخيمت شكوك بشان نوايا كيم مؤخرا على نظرة الصين لكوريا الشمالية على أنها حليف تقليدي وحصن مهم ضد النفوذ الأميركي، بالإضافة إلى نزاع قصير بشأن احتجاز كوريا الشمالية صيادين صينيين.

لكن كيم بدا حريصا على تهدئة هذه المخاوف واستشهد بأهداف والده الراحل كيم جونغ إيل الذي خلفه كزعيم للدولة ذات الحزب الواحد في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وقالت وكالة شينخوا أمس الخميس إن الزعيم الكوري أبلغ وانج "أنها الرغبة التي لا تتزعزع لحكومة الحزب الكوري الشمالي الحاكم في مواصلة تعاليم الرفيق كيم جونغ إيل في التعميق المستمر للصداقة التقليدية بين كوريا الشمالية والصين على مدى الأجيال".

ولم يزر كيم بكين حتى الآن بينما قام والده الراحل بزيارات متكررة للصين في أعوامه الأخيرة.

المصدر : رويترز