جنود حكوميون يستعدون لإحدى جولات القتال مع متمردين بإقليم كيفو في وقت سابق من العام الحالي (الفرنسية)

رجح مسؤولون أمميون مقتل مئات المدنيين في مذابح وهجمات وحشية "غير مفهومة" على أيدي جماعات مسلحة متناحرة في الأجزاء الشرقية من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
 
وقالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي إنه يجري التحقق من مزاعم بمقتل المئات في تلك الهجمات، وإن التحقيقات الأولية تشير إلى أن من بين الضحايا عددا كبيرا من النساء والأطفال. وأضافت "شراسة جرائم القتل غير مفهومة".

وتركزت أعمال العنف في كيفو الشمالية قرب الحدود مع رواندا حيث استهدفت جماعات متحاربة قرى تعتبر مؤيدة للطرف الآخر، بينما تحول انتباه الجيش الوطني إلى مكافحة حركة من المتمردين تعرف باسم إم 23.

ووفق مكتب بيلاي في جنيف فإن بعثته في الكونغو الديمقراطية سجلت 45 هجوما على ثلاثين قرية في كيفو الشمالية منذ مايو/أيار نفذتها جماعة تطلق على نفسها اسم القوى الديمقراطية لتحرير رواندا وأخرى تدعى رايا موتومبوكي.

وعبر روجر ميس الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه البالغ من "تدهور الوضع الأمني العام في كيفو الشمالية بعد تمرد حركة إم 23 والهجمات الشرسة المتصلة بهذا ضد المدنيين".

ونسب تقرير للأمم المتحدة صدر في جنيف إلى ميس قوله إن موجة جديدة من عمليات القتل الممنهجة للقرويين حدثت أوائل أغسطس/آب فيما يبدو.
 
وتقول حكومة الكونغو الديمقراطية إن بعض الجماعات المتمردة تحصل على دعم من دول مثل رواندا وأوغندا، وهو اتهام تنفيه الحكومتان.

المصدر : رويترز