الداخلية البريطانية تقول إن الماسحات الضوئية ستركز على كشف المتفجرات والأسلحة (الجزيرة-أرشيف)

تخطط بريطانيا لإخضاع المسافرين في القطارات ومترو الأنفاق لإجراءات أمنية شبيهة بتلك المعتمدة في المطارات، وخاصة استخدام الماسحات الضوئية للجسم، وذلك في إطار إجراءات جديدة تبنتها الحكومة الائتلافية.

وقالت شبكة سكاي نيوز اليوم الأحد إن الحكومة البريطانية تريد تفتيش ما لا يقل عن ربع ركاب السكك الحديدية بالماسحات الضوئية للجسم بحثاً عن المتفجرات والأسلحة والسكاكين، لحماية السكك الحديدية ومترو أنفاق لندن من "الإرهابيين".

وأضافت الشبكة أن وزارة الداخلية البريطانية ستنشر تفاصيل عن الأهداف التي تريد أن تكشفها الماسحات الضوئية وكيفية عملها، مشيرة إلى أن مشاورات تجري بشأن التكنولوجيا المتاحة.

وتشير وثيقة أعدتها الوزارة بهذا الشأن، إلى أن التركيز الرئيسي للماسحات الضوئية سيكون على الكشف عن المتفجرات والأسلحة لدى الناس وضمن أمتعتهم، ومعرفة إمكانية إجراء مسح ضوئي للكراسي المتحركة التي يستخدمها المقعدون والدراجات الهوائية وعربات الأطفال لرصد القنابل القذرة، دون التسبب في تأخير الركاب.

ووفق نفس المصدر، تصر وزارة النقل البريطانية -المشاركة في المشروع المقترح- على أنها تريد تحقيق التوازن بين الحاجة لحماية الركاب، وسفرهم بحرية وسهولة على شبكات السكك الحديدية، فيما شرعت وزارة الداخلية في عملية استشارات لتقييم دقة هذه التكنولوجيا، بالإضافة إلى المعدات المتوفرة منها تجارياً.

غير أن شركة بريطانية رائدة في مجال المسح الضوئي أكدت أن من غير المحتمل أن تتحقق خطط الحكومة الائتلافية في المستقبل المنظور.

وقال المدير التجاري في شركة كروميك نايجل داي لشبكة سكاي نيوز إن استخدام الماسحات الضوئية للجسم لتفتيش المسافرين عبر السكك الحديدية سيؤدي إلى نوع من التأخير، لأن الكثيرين منهم سيحاولون التحرك بسرعة جداً من خلال نقاط التفتيش الأمنية مع أمتعتهم.

ويذكر أن السلطات البريطانية أدخلت الماسحات الضوئية المعروفة باسم "نظام التعرف على قزحية العين" لأغراض الهجرة للمرة الأولى في مطار هيثرو عام 2005، ثم وسّعت استخدامها في مطارات بيرمنغهام وغاتويك ومانشستر في العام التالي، قبل أن تقرر وقف استعمالها في اثنين من أصل أربعة مطارات مطلع العام الحالي.

المصدر : يو بي آي