الإكوادور: الأزمة مع بريطانيا انتهت
آخر تحديث: 2012/8/26 الساعة 16:54 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/8/26 الساعة 16:54 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/9 هـ

الإكوادور: الأزمة مع بريطانيا انتهت

الشرطة البريطانية تنتظر خروج أسانج من السفارة الإكوادورية لاعتقاله منذ نحو شهرين (الفرنسية)

أعلن الرئيس الإكوادوري رافاييل كوريا أن الأزمة الدبلوماسية بين بلاده وبريطانيا قد تم تجاوزها إثر سحب الأخيرة تهديدا باقتحام سفارة الإكوادور في لندن لاعتقال مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج الذي لجأ إلى السفارة منذ نحو شهرين، في حين وجه كوريا انتقادات إلى قانون العقوبات في السويد التي تطالب بتسلم أسانج لمحاكمته بتهم اغتصاب وتحرش.

وقال الرئيس الإكوادوري في كلمة أسبوعية بوسائل الإعلام الرسمية "نعتبر أن هذا الحادث المؤسف تم تجاوزه. الدبلوماسية البريطانية ارتكبت خطأ فادحا بقولهم إنهم سيدخلون سفارتنا".

وأضاف أن تخلي بريطانيا عن التهديد أمر جيد، وأن بلاده ستتصرف كما لو أن التهديد لم يحصل، مجددا التأكيد على البحث عن حل توافقي عن طريق الحوار بشأن قضية أسانج.

كوريا يدعو إلى الحوار لحل قضية أسانج (الأوروبية)

وأوضح كوريا أن الحل من وجهة نظره يتلخص في أن تتعهد السويد في حال تسلمها أسانج من بريطانيا بعدم تسليمه إلى بلد ثالث، أو منحه وثيقة عبور بريطانية ليتمكن من مغادرة السفارة الإكوادورية في لندن ويتوجه إلى أي بلد يريده.

وجاءت هذه التصريحات بعد أن أعلنت حكومة الإكوادور في بيان أنها تلقت اتصالا من وزارة الخارجية البريطانية أفاد بعدم وجود تهديد بدخول السفارة.

وفي السياق نفسه، انتقد كوريا قانون العقوبات المعمول به في السويد، ونقلت صحيفة صندي تايمز البريطانية اليوم الأحد عنه قوله إن الواقعتين المتهم بهما أسانج في السويد ليستا جريمتين في أغلب دول العالم.

وأضاف أن تصرف المرأتين اللتين اتهمتاه بالتحرش والاغتصاب في صيف 2010 يبدو مريبا، مشيرا إلى أنهما كانتا متعاطفتين معه في بداية الأمر ثم اتهمتاه لاحقا.

يذكر أن رئيس الإكوادور كان قد منح حق اللجوء للصحفي الأسترالي أسانج الذي لجأ إلى سفارة الإكوادور بلندن في 19 يونيو/حزيران الماضي لتجنب تسليمه إلى السويد.

ويتخوف أسانج من أن تسلمه السلطات السويدية إلى الولايات المتحدة حيث يمكن أن يصدر عليه حكم هناك بالإعدام، وذلك بعد أن نشر موقعه الشهير عام 2010 مئات الآلاف من الوثائق الخاصة  بالجيش الأميركي حول الحرب في العراق وأفغانستان إضافة إلى برقيات دبلوماسية تسببت في حرج بالغ لواشنطن.

المصدر : وكالات

التعليقات