كشفت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا عن شركات تتحايل على القانون الدولي من خلال دعم أنشطة إسرائيلية غير قانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك مد جيش الاحتلال والمستوطنات بأحدث الأنظمة الإلكترونية.

ومن بين تلك الشركات التي كشف عنها تقرير للمنظمة, شركة "أتش بي" (HP) الأميركية لصناعة المعلومات التي تزود نقاط التفتيش الإسرائيلية المقامة داخل الضفة الغربية المحتلة بنظام "بازل" للعزل رغم أنها تعلم بالانتهاكات التي تقترفها إسرائيل ضد الفلسطينيين في تلك النقاط.

وأشار التقرير إلى أن الشركة نفسها زودت البحرية الإسرائيلية بمعدات مراقبة تستخدم في الحصار الذي تضربه إسرائيل على قطاع غزة منذ سنوات, وفي مهاجمة السفن التي تحاول بلوغ القطاع.

وجاء في تقرير المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أن الشركة تعلم أن المستوطنات غير قانونية وغير شرعية, لكنها فتحت مع ذلك مكاتب لها في بعض تلك المستوطنات.

ففي مستوطنة أرئيل بالضفة المحتلة على سبيل المثال, وضعت الشركة نظاما معلوماتيا لتخزين المعلومات ولتسهيل التواصل بين مرافق المستوطنة.

وورد في التقرير أيضا اسم شركة "آفكون" التي تعد من أكبر المجموعات الصناعية في فلسطين المحتلة, ولها فروع في القدس المحتلة وحيفا وبئر السبع. ولاحظ التقرير أن هذه الشركة تحاول التغطية على هويتها الإسرائيلية في تعاملاتها الخارجية.

وقد شرعت هذه الشركة العام الماضي في إقامة نظام أمني لخط حديدي بطول 14 كيلومترا يصل مستوطنات في الضفة المحتلة بمناطق يهودية في الأراضي المحتلة عام 1948 وفقا للمصدر ذاته.

المصدر : الجزيرة