رئيس إكوادور يتهم لندن بالازدواجية
آخر تحديث: 2012/8/23 الساعة 14:38 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/8/23 الساعة 14:38 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/6 هـ

رئيس إكوادور يتهم لندن بالازدواجية

رئيس إكوادور: لندن لم تسلم بينوشيه بالرغم من انتهاكه لحقوق الآلاف قتلا وتعذيبا (الأوروبية)

قال رئيس إكوادور رافاييل كوريا إن عدم تسليم بريطانيا دكتاتور تشيلي أوغوستو بينوشيه منذ أكثر من عشر سنوات بالرغم من انتهاكاته لحقوق الإنسان يعني أنه ليس لها الحق في أن توبخ الآخرين بشأن مصير مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج الذي التجأ لسفارة إكوادور بلندن قبل شهرين.

وقال كوريا للصحفيين في العاصمة الإكوادورية كيتو إن لندن لم تسلم بينوشيه لأسباب إنسانية مع أن هناك عشرات من الأوروبيين وآلاف من مواطني أميركا اللاتينية قتلوا، كما تعرض عشرات الآلاف للتعذيب خلال حكم بينوشيه الدكتاتوري، حسب قوله.

وكان رئيس إكوادور قد منح حق اللجوء للصحفي الأسترالي أسانج الذي لجأ إلى سفارة الإكوادور بلندن في 19 يونيو/حزيران الماضي، لتجنب تسليمه إلى السويد التي تلاحقه بتهمة الاعتداء الجنسي على امرأتين.

وكان كوريا قد قال -في مقابلة بثها التلفزيون الرسمي الاثنين الماضي- "نحن منفتحون للحوار مع حكومتيْ بريطانيا والسويد"، مضيفا أن موقف بريطانيا والسويد "المتصلب" هو الذي أشعل الأزمة مع بلاده، وأنهما لم تعطيا ضمانة بأن أسانج لن يُسلم إلى الولايات المتحدة، حيث يواجه مخاطر عقوبة سجن طويلة بتهمة الكشف عن مئات آلاف البرقيات الأميركية السرية منذ عام 2010.

وتقول مصادر حكومية أميركية وأوروبية إن الولايات المتحدة لم توجه اتهامات جنائية لأسانج وإنها لم تسع إلى تسلمه أو محاكمته، بينما تقول بريطانيا إنها ملزمة قانونيا بترحيله إلى السويد، في حين يتهم رئيس إكوادور لندن بالازدواجية لإصرارها السابق على عدم تسليم بينوشيه الذي وجهت له اتهامات بارتكاب عدة انتهاكات لحقوق الإنسان.

وفي الأثناء، قال الرئيس كوريا إنه يتوقع من التحالف البوليفاري للأميركتين (يوناسور) "استنكارا قويا" مما أسماه تهديدات بريطانيا بإخراج أسانج بالقوة من سفارة بلاده في لندن.

ومن المقرر أن يعقد اجتماع طارئ للتحالف غدا الجمعة في واشنطن لمناقشة الأزمة، حيث شككت الولايات المتحدة وكندا -وهما من أعضاء التحالف- في أن تكون هذه القضية من اختصاص التحالف، فيما أيد معظم قادة أميركا اللاتينية موقف إكوادور بقوة.

يذكر أن الشرطة البريطانية ألقت القبض على الرئيس التشيلي الأسبق بينوشيه في مستشفى بلندن عام 1998، بناء على طلب إسباني بتسلمه لاتهامه بجرائم تعذيب وقتل أشخاص بينهم مواطنون إسبانيون خلال حكمه الذي امتد بين عامي 1973 و1990.

وفي عام 2000، قررت الحكومة البريطانية أن حالة بينوشيه الصحية لا تسمح بمثوله في المحكمة وأن له حرية العودة إلى بلاده، حيث توفي بعد ست سنوات في سانتياغو في تشيلي عن عمر ناهز 91 عاما دون محاكمة.

المصدر : وكالات

التعليقات