مظاهرات في هونغ كونغ ضد زيارة قوميين يابانيين للجزر المتنازع عليها مع الصين (الفرنسية)

خرجت مظاهرات في ست مدن صينية على الأقل اليوم الأحد احتجاجا على نزول قوميين يابانيين على جزيرة صخرية في بحر الصين الشرقي يدور حولها نزاع إقليمي، وفق ما ذكرته وكالة أنباء الصين الجديدة.
 
وكان عدد من القوميين اليابانيين وصلوا فجر اليوم إلى إحدى الجزر المتنازع عليها بين طوكيو وبكين لساعات من أجل رفع العلم الياباني هناك. ويدور خلاف بين البلدين منذ عشرات السنين بشأن سلسلة الجزر المعروفة باسم "سينكاكو" في اليابان و"دياويو" في الصين، والتي تقع قرب حقول غاز بحرية محتملة كبيرة.

فقد تجمع حوالي مائة شخص قرب مجمع يضم القنصلية اليابانية في مدينة غوانغجو (جنوب) مرددين شعارات تطالب برحل اليابان عن جزر دياويو.

وفي شينزن الواقعة على حدود هونغ كونغ، احتشد متظاهرون وهم يلوحون بأعلام صينية مرددين شعارات مضادة لليابان، كما ذكرت الوكالة التي لم تحدد عددهم. كما خرجت مظاهرات في أربع مدن أخرى في هانغجو وتشيغداو (شرق) وشينيانغ وهاربين (شمال شرق).

مغامرة يابانية
وقد نظمت المظاهرات الصينية كرد فعل سريع على وصول أسطول من حوالي 20 سفينة يابانية يحمل نحو 150 شخصا بينهم برلمانيون وناشطون قوميون، قبالة يوتسوريجيما وهي كبرى الجزر المتنازع عليه.

وقفز رئيس جمعية "اليابان إلى الأمام" ساتورو ميزوشيما في الماء وسبح حتى شاطئ الجزيرة. وتعلق الآخرون بحبل مده ميزوشيما للانضمام إليه، وقام الناشطون بزرع أعلام يابانية على شاطئ الجزيرة.

ولم يعتقل خفر السواحل اليابانيون -الذين كانوا يراقبون الأسطول الصغير منذ وصوله- أي شخص نظرا لوجود ممثلين منتخبين بين ركابه.

البداية الصينية
واشتعلت التوترات الأسبوع الماضي بعد أن تسللت مجموعة مؤلفة من 14 ناشطا صينيا ليصلوا إلى واحدة من الجزر غير المأهولة ورفعوا علم الصين عليها.

وقامت اليابان بترحيل الناشطين في غضون أيام حرصا منها على تفادي تكرار واقعة أدت إلى فتور العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية في 2010 عندما احتجزت اليابان لأسبوعين قائدا صينيا لسفينة صيد.

وقد اختار هؤلاء الناشطون موعدا رمزيا لتحركهم بتاريخ 15 أغسطس/آب، في إشارة لاستسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية عام 1945.

المصدر : وكالات