آفراهام ديختر وزير الجبهة الداخلية الجديد (رويترز)


قرّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه إيهود باراك إسناد حقيبة الجبهة الداخلية في الحكومة إلى آفي ديختر رئيس جهاز المخابرات الشاباك الأسبق, وأحد أبرز قادة حزب كاديما المعارض.

وسيقدم ديختر، الذي شغل من قبل منصب وزير الأمن الداخلي ورئيس جهاز الأمن الداخلي "شين بيت"، استقالته من الكنيست اليوم ليتسلّم الخميس مهامه كوزير للجبهة الداخلية بدل متان فلنائي الذي عيّن سفيرا في الصين.

ويأتي تعيين ديختر في وقت تتعالى فيه الأصوات داخل الحكومة المؤيدة للهجوم على إيران. ويعتبر ديختر من أبرز المناصرين لهذا الموقف.

وكان ديختر قال في وقت سابق إنه لا يحبذ أن تشن إسرائيل بمفردها أي هجوم على منشآت إيران النووية.

وحثت الولايات المتحدة إسرائيل على إتاحة مزيد من الوقت أمام الدبلوماسية كي تكبح جماح البرنامج النووي الإيراني، الذي تقول طهران إنه سلمي.

غير أن المسؤولين الإسرائيليين يقولون إن طول مدة المحادثات بين القوى الكبرى وإيران بشأن الحد من أنشطة تخصيب اليورانيوم أعطى طهران متسعا من الوقت للاقتراب من تطوير سلاح نووي.

ووصف معلقون إسرائيليون ديختر البالغ من العمر 59 عاما، بأنه مقرَّب من كل من نتنياهو ووزير الدفاع إيهود باراك، وهما أبرز صانعي قرار فيما يخص أي تحرك عسكري ضد إيران. وكان ديختر عضوا في وحدة كوماندوز خاصة خدم فيها الاثنان.

وأكد نتنياهو نبأ التعيين قائلا إن ديختر "مكلف الآن بعمل مهم هو المساعدة في نشاط ظلَّ منهمكا فيه طوال حياته، وهو الإسهام في أمن الدولة".

وقال ديختر في صفحته على موقع فيسبوك إنه قبل المنصب الوزاري دون أن يشير إلى إيران.

وفي تصريحات تبرز القلق الإسرائيلي المتصاعد قال نتنياهو أمام مجلس وزرائه يوم الأحد إن معظم التهديدات لأمن إسرائيل "تتضاءل" أمام احتمال حصول إيران على رأس حربي نووي.

وقال أيضا إن إسرائيل "تنفق المليارات في الدفاع عن الجبهة الداخلية" مما زاد من التكهنات في وسائل الإعلام بأن حكومته ربما  تفكر في شن هجوم.

وقال ديختر في تصريحات للصحفيين في فبراير/شباط إن إسرائيل "ليست قوة خارقة", وينبغي "ألا تقود هجوما عالميا على إيران" وإن كانت بحاجة لأن تأخذ استعدادها لاحتمال عدم تحرك العالم.

وقاد ديختر جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) خلال الانتفاضة الفلسطينية التي حدثت قبل عشر سنوات.

المصدر : الجزيرة + رويترز