غابرييلي متهم بتسريب وثائق سرية خاصة بالفاتيكان لوسائل إعلام إيطالية (الأوروبية-أرشيف)

أعلنت محكمة في الفاتيكان اليوم الاثنين أنها ستحاكم كبير خدم بابا الفاتيكان ويدعى باولو غابرييلي بتهمة تسريب وثائق سرية، وكذلك شريك له ظهر اسمه للمرة الأولى ويدعى كلاوديو شاربيليتي وهو خبير معلوماتية في سكرتارية الفاتيكان.

واتهم غابرييل بسرقة وثائق سرية بابوية، وتسريب بعضها لوسائل إعلام إيطالية. ومن بين هذه الوثائق تقارير حول مؤامرة مزعومة لاغتيال البابا وصفقات مثيرة للشكوك في بنك الفاتيكان المعروف رسميا باسم "معهد الأعمال الدينية". ويمكن أن يواجه غابرييل عقوبة السجن لمدة سنة إلى ثمانية أعوام بموجب قانون الفاتيكان.

وقال قاضي التحقيق بيارو بوني في بيان نشر في الفاتيكان إن غابرييلي سيحاكم بتهمة السرقة، فيما سيحاكم شاربيليتي -وهو خبير التحليل والبرمجة في سكرتارية الفاتيكان التي تعد حكومته المركزية- بتهمة التواطؤ.

من جهته، قال فيديريكو لومباردي الناطق باسم بابا الفاتيكان في مؤتمر صحفي إن المحاكمة لن تبدأ قبل 20 سبتمبر/أيلول المقبل، وأوضح أن مسؤولية شاربيليتي "هامشية" ولا يمكن اعتباره "شريكا".

وأكد لومباردي أن القضاء سيواصل عمله وأن التحقيق مستمر حول إمكانية تورط أشخاص آخرين في القضية المعروفة باسم "فاتيليكس"، مشيرا إلى أن النيابة والمحامين أجروا فحوصا للحالة العقلية لغابرييلي كشفت أنه في حالة طبيعية لكنها هشة، في حين تحدث تقرير لأحد الخبراء عن "خلل نفسي خطير يتسم بالقلق والتوتر والغضب والإحباط".

وكشف التقريران عن "تناقض كبير" بين "نية غابرييلي فعل الخير (للبابا) وخطورة الأعمال التي قام بها". وبين الأشياء التي عثر عليها في شقة غابرييلي "كومة من الوثائق الموضوعة بشكل فوضوي" وشيك بقيمة مائة ألف يورو مرسل إلى البابا.

المصدر : وكالات