ريان من أشد المدافعين عن خطة لخفض الإنفاق الفدرالي تمس كبار السن بشكل خاص (غيتي إيميجيز-أرشيف)
اختار ميت رومني عضوَ مجلس النواب بول ريان ليخوض السباق معه على منصب نائب الرئيس ضد باراك أوباما ونائبه جوزيف بايدن في نوفمبر/تشرين الثاني القادم، وهي خطوة ستسلط الضوء على كيفية خفض الإنفاق الحكومي الذي يعتبر ريان من أشد المدافعين عنه، وتأتي في وقت تراجع فيه تأييد المرشح الجمهوري في عموم الولايات المتحدة.

وينهي اختيار ريان شهورا من الانتظار أمضاها رومني ليعثر على من يخوض معه السباق على منصب نائب الرئيس في مواجهة أوباما وبايدن.

ويأتي اختيار ريان في وقت يبدأ فيه رومني جولة بالحافلة عبر أربع ولايات يحتاج إلى كسب أصواتها، هي فرجينيا وكارولاينا الشمالية وفلوريدا وأوهايو.

كما يأتي في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تراجع تأييده نوعا ما فجأة بعد أن كان السباق ضد أوباما محتدما.

شخصية استقطابية
وقد اختار رومني شخصا يدافع بشدة -خلال عمله الحالي رئيسا للجنة الموازنة في مجلس النواب- عن خطة لا تحظى بالشعبية لخفض الإنفاق الفدرالي، بما يشمل البرامج الصحية لكبار السن والفقراء، وهو موضوع يحرص الديمقراطيون على إثارته خاصة في فلوريدا، الولاية الحاسمة التي يقيم فيها متقاعدون كثيرون.

لكن رومني يطمع بخطوته الجريئة هذه -كما يصفها بعض المراقبين- في تنشيط حملته وتأجيج السباق، بعد أن أظهرت الأسابيع الأخيرة تراجعا في نسبة تأييده، وصمودا لأوباما في الولايات المفصلية.

ومع ذلك يقول بعض المراقبين إن ريان -الذي دخل الكونغرس وعمره 28 عاما فقط- تحول بخطة خفض الإنفاق التي يتبناها إلى شخصية استقطابية، وهو أمر يرون أنه لن يساعد رومني كثيرا في إقناع شريحة رئيسية هي الناخبون المترددون والمستقلون.

المصدر : وكالات