مسلمو ميانمار يعانون أوضاعا مأساوية من الحرمان وانعدام الأمان (الجزيرة)
وافقت حكومة ميانمار على السماح لمنظمة التعاون الإسلامي بتقديم مساعدات إلى النازحين من أقلية الروهينغا المسلمة في هذا البلد.

وقالت المنظمة في بيان إن سلطات ميانمار "وافقت على دخول منظمات إغاثية إسلامية إلى داخل أراضيها لتقديم العون اللازم للنازحين من مسلمي أقلية الروهينغا".

وأضافت أن "موافقة الحكومة في بورما (ميانمار) جاءت بعد لقاء وفد من المنظمة الرئيس البورمي ثين سين الجمعة".

ورافق الوفد ممثلون للهلال الأحمر في الكويت وقطر، وقد أكد رئيس ميانمار "استعداد المنظمات الإنسانية الإسلامية لتقديم العون العاجل لولاية راخين دون تمييز".

وأسفرت أعمال عنف شملت مسلمي الولاية عن مقتل ثمانين شخصا في يونيو/حزيران وفق حصيلة رسمية. وقتل سبعة آخرون الأحد وفق سلطات الولاية.

وكان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو قد دعا في وقت سابق من الشهر الجاري إلى إرسال بعثة تقصي حقائق إلى ميانمار للتحقيق في "المذابح والانتهاكات" التي ترتكبها السلطات بحق المسلمين.

ونقلت صحيفة "نيو لايت أوف ميانمار" الرسمية الجمعة عن الرئيس دعوته أوغلو إلى "زيارة ميانمار والتأكد من الحقيقة".

وقضية الروهينغا مدرجة على جدول أعمال قمة إسلامية طارئة ستعقد الثلاثاء في مكة المكرمة بدعوة من السعودية.

ويقيم نحو 800 ألف من الروهينغا في حالة حصار في شمالي ولاية راخين. ويحرمهم القانون من التمتع بالجنسية، حيث تعتبرهم السلطات مهاجرين من بنغلاديش.

المصدر : الفرنسية