قوات التحالف فقدت أكثر من 30 جنديا قتلوا برصاص جنود أفغانيين هذا العام (الأوروبية-أرشيف)

لقي ثلاثة جنود أميركيين مصرعهم برصاص رجل يرتدي الزي العسكري الأفغاني بإقليم هلمند جنوب أفغانستان. وهذه هي العملية المماثلة الثالثة في ظرف أسبوع ضد قوات التحالف في أفغانستان.

وقالت المتحدثة باسم قوات حلف شمال الأطلسي بأفغانستان، لوري هودج، إن الحادثة وقعت صباح الجمعة دون إعطاء مزيد من التفاصيل، مكتفية بالقول إن التحقيقات جارية لمعرفة الوقائع.

لكن قائد منطقة سانجين بإقليم هلمند، محمد شريف، قال لوكالة الأنباء الفرنسية إن أربعة جنود أميركيين قتلوا برصاص قائد نقطة تفتيش أفغاني بعد دعوتهم لتناول العشاء معه، مؤكدا أن الفاعل هرب بعد العملية.

ومن ناحيتها، نقلت رويترز عن مسؤولين أفغانيين أن قائد الشرطة ومجموعة من رجاله استدرجوا ثلاثة جنود من القوات الخاصة الأميركية لتناول الطعام معهم ثم أطلقوا عليهم النار.

غير أن المتحدثة باسم قوات حلف شمال الأطلسي قالت إن من المبكر التأكد من أن العملية كانت من طرف عناصر مارقة من الشرطة الأفغانية أو أنها من فعل عناصر متسللة، وأضافت "كل ما نعلمه أن الجنود قتلوا برصاص رجل يرتدي الزي العسكري الأفغاني".

وكان رجلان يرتديان الزي العسكري الأفغاني قد قتلا جنديا أميركيا الثلاثاء الماضي في شرق أفغانستان، كما قتل مجند أفغاني الخميس الماضي بعد أن حاول إطلاق الرصاص على جنود للناتو.

ويأتي ذلك وسط تزايد الحوادث التي يطلق فيها الجنود الأفغانيون النار على جنود الناتو. وبلغ عدد من قتلوا في هذه الحوادث ثلاثين خلال هذا العام.

وقد أعلنت طالبان مسؤوليتها عن بعض هذه الحوادث وقالت إنها اخترقت صفوف الجيش الأفغاني، لكن الكثير من الحوادث المماثلة تُعزى إلى الاختلافات الثقافية والعداء بين القوات المحلية وقوات الحلفاء بقيادة الولايات المتحدة.

يُذكر أن حوالي 130 ألفا من قوات الناتو بأفغانستان تعد للانسحاب خلال عام 2014، وتقوم في نفس الوقت بتدريب الجنود الأفغانيين بينما تتولى القوات الأفغانية مسؤولية متزايدة لتنفيذ حملة مضادة للتمرد المسلح بالبلاد.

المصدر : وكالات