جندي باكستاني في عام 2010 أمام شاحنة نفط محترقة كانت بطريقها لأفغانستان عبر باكستان (الفرنسية-أرشيف)

قتل سبعة من عناصر الجيش والأمن في باكستان صباح اليوم، إثر هجوم على معسكر في مدينة وزير آباد الباكستانية التي تبعد نحو مائة كلم إلى جنوب شرق العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في أول هجوم من نوعه يستهدف المنطقة الواقعة بإقليم البنجاب كما أفاد الجيش.

وأطلق مهاجمون كانوا على متن سيارة ودراجة نارية النار على معسكر للجيش في ساعات الصباح الأولى فأدى بالإضافة للقتلى إلى إصابة خمسة أشخاص آخرين بجروح نقلوا على إثرها لمستشفى عسكري قريب من منطقة الحادث.

وأوضح الجيش أن الضحايا كانوا في عداد فريق يخيمون على ضفاف النهر في إطار عمليات البحث عن جثة طيار فقد بعد حادث تحطم مروحيته في 23 مايو/آيار الماضي.

وحسب بيان الجيش فإن القتلى هم ستة جنود وشرطي، بعد تعرضهم لنيران المهاجمين.

لكن لم تعط أي معلومات في الوقت الحاضر عن هوية المهاجمين. وقد تعرضت قوات الجيش والأمن الباكستانية خاصة منذ 2007 لهجمات عديدة تبنتها أو نسبت إلى حركة طالبان باكستان.

وتندد الحركة -على غرار بعض الأحزاب الدينية المحافظة- بالتحالف الإستراتيجي بين باكستان والولايات المتحدة التي تقود قوات تحالف دولي لحلف شمال الأطلسي (ناتو) منتشرة في أفغانستان المجاورة وتقاتل فيها طالبان الأفغانية.

ويأتي الهجوم بعد أربعة أيام من سماح باكستان باستئناف شاحنات إمداد قوات حلف الناتو العاملة في أفغانستان عبر باكستان.

وكانت طالبان باكستان هددت بمهاجمة الشاحنات التي تنقل إمدادات إلى القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، وأكد المتحدث باسم الحركة أن حركته لن تسمح لأحد بأن يستخدم الأراضي الباكستانية في نقل إمدادات تستخدم ضد الشعب الأفغاني.

المصدر : وكالات