تفجير سابق وقع الشهر الماضي في ولاية قندهار الأفغانية (الفرنسية)

لقي اليوم 14 مدنيا مصرعهم في انفجار قنبلتين يدويتيْ الصنع في ولاية قندهار جنوبي أفغانستان، وفق ما أعلنته حكومة الولاية على موقع تويتر ومصدر في الشرطة. 

ويتزامن هذان التفجيران مع عقد مؤتمر دولي حول أفغانستان في العاصمة اليابانية طوكيو، يضم حوالي ثمانين ممثلا لبلدان ومنظمات لمناقشة المساعدة المدنية المطلوبة لهذا البلد، بعد انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقرر نهاية عام 2014.

وقال الجنرال عبد الرازق قائد شرطة ولاية قندهار لفرانس برس إن جرارا وشاحنة صغيرة انفجرا لدى مرورهما على قنبلتين يدويتيْ الصنع في إقليم أرغيستان، مما أدى إلى مقتل 14 شخصا وجرح ثلاثة آخرين.

وانفجرت العبوة الأولى تحت شاحنة صغيرة كانت تقل عشرة أشخاص بينهم نساء وأطفال، حسب ما ذكرته حكومة الولاية في بيان. وانفجرت القنبلة الثانية "تحت جرار كان آتياً إلى المنطقة لإنقاذ الجرحى". ولم تتبنّ أي جهة مسؤولية التفجيرين حتى الآن.

وأطاح تحالف دولي قادته أميركا في نهاية 2001 بحركة طالبان من السلطة التي وصلت إليها في 1996، وتقاتل منذ ذلك الحين الحكومة الأفغانية وحلفاءها في حلف شمال الأطلسي.

وتقع أعمال العنف المرتبطة بالنزاع خصوصا في جنوب البلاد وشرقها، حيث المعاقل الرئيسية لطالبان وحلفائها الذين يعتمدون بشكل رئيسي على العمليات الانتحارية والقنابل اليدوية الصنع.

وتعد قوات الأمن الأفغانية والأجنبية الهدف الأساسي للمسلحين، لكن المدنيين لا يزالون على ما يبدو يدفعون ثمن النزاع.

ففي 2011 قتل أكثر من ثلاثة آلاف مدني جراء الحرب بحسب الأمم المتحدة، في أعلى حصيلة خلال سنوات الحرب الـ11.

المصدر : الفرنسية