السيول أحدثت أضرارا جسيمة في البنية التحتية (الفرنسية)

لقي ما لا يقل عن 134 شخصا حتفهم خلال يومين جراء فيضانات ناجمة عن سيول غزيرة اجتاحت منطقة كراسنودار جنوب غربي روسيا وأغرقت آلاف المنازل وفق حصيلة جديدة أعلنتها السلطات الروسية.

وارتفعت حصيلة الضحايا مساء أمس السبت بعد العثور على مزيد من الجثث التي جرفتها السيول في المناطق المنكوبة التي تبعد أكثر من ألف كيلومتر عن العاصمة موسكو.

وتعتبر منطقة كريسمك على البحر الأسود, التي تبعد نحو مائتي كيلومتر عن منتجع سوتشي السياحي, الأكثر تضررا من السيول حيث قتل فيها 123 شخصا على الأقل, كما تضرر منتجع غيلينجيك ومدينة نوفورسيسك المجاورة التي يوجد بها مرفأ نفطي.

وقالت وزارة الداخلية الروسية إن السيول تسببت في غرق أكثر من خمسة آلاف منزل, وقطع الكهرباء عن 22 ألف ساكن.

وذكرت وزارة الطوارئ الروسية أن متوسط الأمطار الذي يهطل في شهر كامل تساقط على المنطقة خلال ساعات قليلة. وأظهرت لقطات تلفزيونية شوارع مغمورة بالمياه وأشخاصا يتسلقون أسطح المباني.

وقال سكان في كريسمك (57 ألف نسمة) إن فيضانا قويا فاجأ الناس فجر أمس أثناء نومهم مما تسبب في هلاك عدد من الأشخاص خاصة من كبار السن.

وتفقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس المناطق المنكوبة من الجو, وترأس اجتماعا حضره مسؤولون من وزارة الطوارئ في مدينة كريسمك الأكثر تضررا من الكارثة.

وشبّه بوتين قوة السيول بـ"تسونامي" المد البحري ووعد بإعادة بناء المنازل المدمرة وزار المناطق المنكوبة، بينما تُكال اتهامات للسلطات بالإهمال.

وكان رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيدف أمر وزير الطوارئ فلاديمير بوتشكوف بأن يشرف شخصيا على عمليات الإنقاذ في المناطق المنكوبة بالسيول, وقد تم إرسال طائرات ومروحيات إنقاذ إلى تلك المناطق التي انتشرت فيها الشرطة بكثافة تحسبا لعمليات نهب.

وقدر خبراء الخسائر الأولية الناجمة عن السيول ومخلفاتها بنحو 250 مليون يورو (308 ملايين دولار).

المصدر : وكالات