الفيضانات خلفت نحو 170 قتيلا وقطعت الكهرباء عن المناطق المنكوبة (الفرنسية)

ارتفع عدد ضحايا الفيضانات في جنوب رسيا إلى أكثر من 170 قتيلا, بينما أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإجراء تحقيق إزاء اتهامات بالتقصير في التحرك لمواجهة الكارثة التي تعد الأولى منذ بداية ولايته الرئاسية الجديدة.

ومع توالي الاتهامات بالتقصير, زار بوتين المنطقة المنكوبة، وتفقدها على متن مروحية مع حاكم كراسنودار ألكسندر تكاتشيف قبل أن يهبط في مدينة كريمسك, وقال في أول تعليق له "هذا يشبه  تسونامي", في إشارة إلى موجات المد العاتية.

جاء ذلك بينما تواصل فرق الإنقاذ الروسية عملها لمساعدة المتضررين من الفيضانات ومعرفة حجم الأضرار التي لحقت بممتلكاتهم, كما وفرت طواقم الإغاثة ملاجئ لآلاف المشردين.

وأوضح متحدث باسم الشرطة في موسكو أن من بين الضحايا 159 شخصا لقوا مصرعهم في مدينة كريمسك ومحيطها. كما قال متحدث في القوة الخاصة لمواجهة الكوارث الطبيعية بموسكو إنه لم يتم التعرف على هوية العديد من الضحايا.

وقد تسببت الكارثة في انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة الساحلية المنكوبة، ولا يزال 29 ألف شخص بلا كهرباء، حسب بيان لوزارة الطاقة. كما تسبب سوء الأحوال الجوية في تعطيل حركة القطارات والسفن.

وكانت منطقة كريمسك التي تقع على بعد 200 كلم شمال غرب مدينة سوشي الساحلية التي تحتضن الألعاب الأولمبية الصيفية في 2014 قد تعرضت لفيضانات بلغ ارتفاعها عدة أمتار مساء الجمعة.

وقالت الشرطة إن الناجين تسلقوا الأشجار وأسطح المنازل هربا من المياه التي أغرقت الطوابق الأرضية بأكملها في بعض المباني. وقالت وكالات أنباء روسية إن الأمطار استمرت في بعض المناطق الساحلية الأحد بما في ذلك بلدة كريمسك الأكثر تضررا, حيث لقي أغلب الضحايا حتفهم غرقا والكثير منهم من كبار السن الذين فاجأتهم السيول وهم نيام.

المصدر : وكالات