إيران تتهم أطرافا جديدة بقتل علمائها
آخر تحديث: 2012/7/6 الساعة 22:36 (مكة المكرمة) الموافق 1433/8/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/7/6 الساعة 22:36 (مكة المكرمة) الموافق 1433/8/17 هـ

إيران تتهم أطرافا جديدة بقتل علمائها

اغتيل ما لا يقل عن أربعة علماء مرتبطين بالبرنامج النووي الإيراني منذ العام 2010 (الفرنسية-أرشيف)

اتهم وزير الاستخبارات الإيراني وكالات مخابرات ألمانية وفرنسية الجمعة بالضلوع في اغتيال علماء إيرانيين في المجال النووي، وذلك بينما تزداد وطأة العقوبات الغربية التي فرضت على البرنامج النووي لطهران.

وسبق أن اتهمت الجمهورية الإسلامية إسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا بالتخطيط لعمليات القتل بهدف عرقلة برنامجها لتخصيب اليورانيوم، حيث تشتبه القوى الغربية في أن هذا البرنامج يستخدم لتطوير قدرة على صناعة الأسلحة النووية، إلا أن إيران تنفي ذلك.

ووسع وزير الاستخبارات حيدر مصلحي دائرة الاتهام لتضم فرنسا وألمانيا بعد أيام من تصريحات قوية واختبارات صواريخ أجرتها إيران.

ونقلت كالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن مصلحي قوله "في هاتين الشبكتين (الضالعتين في الاغتيالات) رأينا صلات مع وكالات المعلومات في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإسرائيل والولايات المتحدة ووكالات مخابرات إقليمية"، دون أن يذكر اسم البلدان الأخرى.

واغتيل ما لا يقل عن أربعة علماء مرتبطين بالبرنامج النووي الإيراني منذ العام 2010، آخرهم في يناير/كانون الثاني الماضي. ونفت واشنطن أي دور في عمليات القتل في حين رفضت إسرائيل التعليق.

وطالما نفت إيران الاتهامات الغربية بأن لديها برنامجا سريا لتطوير سلاح نووي، وتصر على أنها لا تريد تخزين اليورانيوم المخصب سوى لتوليد مزيد من الكهرباء لسكانها الذين يتزايدون بسرعة وللحصول على النظائر المشعة لأغراض طبية.

وفشلت المحادثات بين القوى العالمية وإيران في حلحلة هذه الأزمة حتى الآن.

حظر وخسائر
يأتي ذلك بينما يتوقع أن تشهد إيران تراجع صادراتها النفطية في الشهر الجاري بأكثر من النصف عن مستوياتها المعتادة من العام الماضي، بسبب العقوبات الغربية التي طبقت حظرا على استيراد النفط الإيراني منذ بداية الشهر الجاري. ويتوقع أن تكبد إيران أكثر من ثلاثة مليارات دولار شهريا، وفق متخصصين.

وجاء الحظر الذي فرضه الاتحاد الأوروبي على استيراد النفط من إيران في إطار ضغوط غربية تهدف لتقليص عائداتها، في مسعى لإجبارها على كبح برنامجها النووي الذي يخشى الغرب من أنه يتضمن صنع أسلحة نووية.

في المقابل ذكرت طهران أنها على استعداد لمواجهة آثار العقوبات الجديدة على صادراتها النفطية، وأكدت أنه لن يكون للعقوبات أي تأثير على اقتصادها، وأنها مستعدة تماما لمواجهته.

وأشار وزير النفط الإيراني رستم قاسمي إلى أن ما توقف هو جزء من الصادرات إلى أوروبا، وأن لدى طهران عملاء جددا لم يحدد هويتهم.

المصدر : رويترز