انفجار قنبلة كانت مزروعة على جانب طريق أدى لمصرع امرأة وإصابة ثلاثة آخرين (الفرنسية-أرشيف)

لقيت امرأة أفغانية مصرعها وأصيب ثلاثة آخرون بانفجار قنبلة كانت مزروعة على جانب طريق، كما فتح جندي أفغاني النار على قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مما أسفر عن إصابة خمسة جنود. فيما سلم الجيش الفرنسي القوات الأفغانية آخر منطقة كان مكلفا بها.

فقد قال مكتب حاكم إقليم هلمند إن قنبلة انفجرت في مركبة مدنية الأربعاء بمنطقة مارجا في الإقليم الواقع جنوب أفغانستان. مما أدى إلى مقتل امرأة وإصابة ثلاثة آخرين بينهم طفل.

من جهة أخرى، فتح رجل يرتدي زي الجيش الوطني الأفغاني النار الثلاثاء على مجموعة من الجنود الأميركيين في منطقة سيد آباد بإقليم مايدان وردك شرق البلاد، وفقا لما ذكره مسؤول أفغاني. وأضاف أن "المهاجم تمكن من الفرار لكن قوات الشرطة والتحالف بدأت عملية بحث لاعتقاله".

وأكد الميجور مارتن كريتون المتحدث باسم قوة المساعدة الأمنية الدولية "إيساف" بقيادة الناتو وقوع الحادث.

وأضاف "ليس هناك أي قتلى في صفوف إيساف، لكنْ هناك جنود من إيساف أصيبوا في الحادث ونقلوا إلى المستشفى".

وتبنت الهجومَ حركة طالبان في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية.

وكان رجل من الشرطة الأفغانية قد قتل يوم الاثنين ثلاثة جنود بريطانيين في إقليم هلمند. وقد قتل 26 جنديا هذا العام في 19 هجوما من هذا القبيل.

الجيش الفرنسي سلم القوات الأفغانية آخر منطقة أفغانية كان مكلفا بها (الفرنسية)

تسليم فرنسي
من ناحية أخرى، سلم الجيش الفرنسي الأربعاء رسميا القوات الأفغانية آخر منطقة أفغانية كان مكلفا بها، في خطوة رمزية لكنها هامة على طريق الانسحاب المبكر الذي أراده الإليزيه.

ولا يغير هذا التسليم في الوضع الميداني شيئا، حيث سيواصل الجنود الفرنسيون وعددهم 3550 مساعدة وتدريب القوات المحلية، بينما يستعد ألفان منهم للرحيل مع نهاية 2012، وفق الجدول الزمني الذي اعتمده الرئيس فرانسوا هولاند.

وبدأت عملية تسليم المسؤوليات -التي أعلنها الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في 13 مايو/أيار- بحفل أقيم في مدينة محمود الراقي عاصمة ولاية كابيسا، بحضور ممثلي دول حلف شمال الأطلسي والأفغان.

ورفع العلم الأفغاني أمام مقر السلطات الإقليمية بدلا من علم قوة حلف شمال الأطلسي الذي كانت ترفعه القوات الفرنسية.

وينتشر الجنود الفرنسيون منذ 2008 خصوصا في كابول ومقاطعة سوروبي وكابيسا القريبتين من العاصمة.

وكانت المهمة في كابيسا -التي ينشط فيها المقاتلون بأعداد كبيرة- الأكثر صعوبة بالنسبة للقوات الفرنسية منذ انتشارها في أفغانستان نهاية 2001. وقتل فيها 53 جنديا فرنسيا من بين 87 لقوا مصرعهم في أفغانستان منذ 2001، منهم 24 خلال 2011.

وبعد أن تعرض الجنود لعدة هجمات دامية، قرر الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي التسريع بانسحاب القوات الفرنسية المقاتلة واستكماله في 2013، وبعد انتخابه في مايو/أيار قرر خلفه فرانسوا هولاند تقديم هذا الموعد إلى نهاية 2012، أي قبل سنتين من الانسحاب المقرر للقوات المقاتلة في إيساف.

المصدر : وكالات