باكستان تدعو واشنطن لوقف هجمات طائراتها
آخر تحديث: 2012/7/31 الساعة 09:33 (مكة المكرمة) الموافق 1433/9/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/7/31 الساعة 09:33 (مكة المكرمة) الموافق 1433/9/13 هـ

باكستان تدعو واشنطن لوقف هجمات طائراتها

مظاهرات سابقة في باكستان ضد الهجمات التي تشنها طائرات أميركية بدون طيار (الفرنسية)

يدعو رئيس جهاز المخابرات الباكستاني -خلال زيارته واشنطن هذا الأسبوع- إلى وضع حد للهجمات التي تشنها طائرات أميركية بدون طيار بالمناطق القبلية على الحدود مع أفغانستان، وسيحث على تبادل التكنولوجيا والمعلومات الاستخباراتية وفق ما كشفه أمس وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك.

لكن من غير المتوقع أن يلقى طلب إسلام آباد لوقف هجمات الطائرات بدون طيار تجاوبا من كبار مسؤولي إدارة الرئيس باراك أوباما.

ويعد الاجتماع  الأول بين الفريق ظهير الإسلام ومدير وكالة المخابرات الامريكية (سي آي أي) ديفد بترايوس منذ أن أصبح مديرا لجهاز المخابرات الباكستاني في مارس/آذار، وسيعقب ذوبانا للجليد في العلاقات بين باكستان والولايات المتحدة.

ورغم تحسن العلاقات فإن باكستان لا تزال تصر على ضرورة أن تتوقف الهجمات الأميركية التي تقول إسلام آباد إنها انتهاك لسيادة أراضيها.

وأوضح رحمن مالك بمؤتمر صحفي بدبي أنه سيتم خلال الزيارة حث واشنطن على إنهاء هجمات الطائرات بدون طيار، وأضاف أنه إذا كانت واشنطن وإسلام آباد شريكين "فينبغي الجلوس معا وأن تكون لنا إستراتيجية مشتركة، ورغم هذا فإنه في هذه الحرب الإقليمية لا توجد إستراتيجية مشتركة ضد عدو مشترك".

عنصر من الشرطة الباكستانية يتفقد طائرة أميركية بدون طيار سقطت داخل الأراضي الباكستانية (الفرنسية-أرشيف)

الهجمات مستمرة
ودعا البلدين للوصول إلى "حل وسط"، وهذا يعني تبادل المعلومات الاستخباراتية ومنح باكستان التكنولوجيا التي تساعدها في حربها ضد "الإرهاب"، مشيرا إلى أن واشنطن أعطت بلاده طائرات مقاتلة، وأردف متسائلا "هل أساءت باكستان استعمالها؟".

ورفض المسؤول الباكستاني إعطاء تفاصيل أخرى، إلا أن باكستان طالبت مرارا واشنطن بتزويدها بطائرات من دون طيار لاستخدامها في المناطق القبلية.

ولم تقدم الولايات المتحدة أي إشارة على استعدادها لوقف تلك الهجمات، كما أن مسؤولين أميركيين أشاروا إلى عدم وجود تغيير يذكر بأنشطة الولايات المتحدة لمكافحة "الإرهاب" في باكستان والمنطقة.

وأكد أحد المسؤولين -رفض الكشف عن اسمه- أنه يجب التركيز على القضية الأساسية وهي محاربة تنظيم القاعدة وحلفائه من الجماعات المسلحة "الذين ينتهكون السيادة الباكستانية ويخططون ويشنون هجمات" معتبرا أن الهجمات التي تشن ضدهم في معاقلهم كفيلة بإضعافهم وفرط عقدهم.

وأضاف أن مخاوف واشنطن تزداد من الجهود التي تبذلها إسلام آباد في مكافحة شبكة حقاني وحركة طالبان باكستان، وخاصة مع تساهل حكومات الأقاليم بالمناطق القبلية التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة.

وختم المسؤول بأنه يجب أن يكون هناك نقاش حول كيفية هزيمة "الإرهاب" بالمناطق المضطربة، لافتا إلى أن على السلطات الباكستانية تقديم أفكار عملية حول كيفية التعامل مع المسلحين وخصوصا شبكة حقاني عوضا عن "توجيه الاتهامات".

المصدر : رويترز

التعليقات