سيارة الدبلوماسي الإسرائيلي الذي استهدفه هجوم فبراير/شباط بالهند (الأوروبية-أرشيف)

ذكرت مصادر صحفية أن الشرطة الهندية حملت الحرس الثوري الإيراني مسؤولية التفجير الذي استهدف دبلوماسيا إسرائيليا في نيودلهي في فبراير/شباط الماضي، وهي اتهامات وجهتها إسرائيل فور وقوع الهجوم لكن طهران رفضتها واعتبرتها "محض أكاذيب".

وقالت صحيفة تايمز أوف إنديا اليوم الاثنين إن تقرير التحقيق يشير إلى أن عناصر في الحرس الثوري الإيراني ناقشوا خطة مهاجمة الدبلوماسيين الإسرائيليين في الهند ودول أخرى مع الصحافي الإيراني سيد محمد أحمد كاظمي في يناير/كانون الثاني العام الماضي، بعد اغتيال علماء إيرانيين واتهام إيران لإسرائيل بالوقوف خلف الهجمات.

وحسب التحقيق، فإن كاظمي كان على اتصال مع هؤلاء الأشخاص منذ عشر سنوات، وإن امرأة إيرانية تدعى ليلى روحاني كانت متورطة هي الأخرى في هجمات على إسرائيليين في نيودلهي وبانكوك وجورجيا.

وتقول الصحيفة الهندية إن شرطة نيودلهي أبلغت إيران بالمشتبه فيهم، وسعت للحصول على تفاصيل إضافية عن خمسة عناصر في الحرس الثوري، بمن فيهم المفجر الرئيس جوسانغ افشهار، الذي يذكر في بلده أنه يمتهن البناء، وسيداغات زادة مسعود وثلاثة آخرون.

وكان التفجير الناتج عن قنبلة لاصقة استهدف سيارة دبلوماسي إسرائيلي قرب سفارة بلاده في نيودلهي، مما أدى إلى إصابة زوجته بالإضافة إلى ثلاثة أشخاص آخرين بجروح في 13 فبراير/شباط الماضي.

ووجهت إسرائيل حينها أصابع الاتهام إلى إيران وحليفها حزب الله في لبنان، لكن طهران نفت تلك الاتهامات واعتبرتها على لسان سفيرها مهدي نبي زادة في نيودلهي "محض أكاذيب".

وقد تزامن ذلك الهجوم مع إحباط هجوم آخر استهدف السفارة الإسرائيلية في العاصمة الجورجية تبليسي، وربط دبلوماسيون إسرائيليون تلك الهجمات بالذكرى السنوية لاغتيال القيادي في حزب الله عماد مغنية الذي قتل في تفجير سيارة مفخخة بالعاصمة السورية في فبراير/شباط 2008، واتهم حزب الله حينها إسرائيل باغتياله.

المصدر : وكالات