مجموعات مسلحة سيطرت على شمال مالي عقب الانقلاب الذي شهدته البلاد (الجزيرة-أرشيف)
قال رئيس ساحل العاج الحسن وتارا إن التجمع الاقتصادي لدول غرب أفريقيا (إيكواس) الذي يرأسه سيقدم طلبا جديدا إلى مجلس الأمن الدولي من أجل تدخل عسكري في مالي.
 
وأضاف واتارا في مقابلة مع صحيفة جورنال دو ديمانش الفرنسية أنه إذا لم تتحسن الأمور فسيكون هناك تدخل عسكري في مالي خلال أسابيع، بعد سيطرة مجموعات مسلحة لها صلات بتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي على المناطق الشمالية للبلاد في أعقاب الانقلاب الذي وقع في مارس/آذار.

وقال وتارا إن القوة العسكرية المتوقعة ستتألف من جنود من مالي والنيجر ونيجيريا ومن المحتمل أن ينضم إليهم جنود من تشاد ودول أخرى، مضيفا أن التجمع الاقتصادي لدول غرب أفريقيا يسعى إلى الحصول على دعم من فرنسا والولايات المتحدة.

فرنسا وتشاد
ومن جهته أجرى  وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس محادثات أمس في تشاد محطته الأخيرة في الجولة الأفريقية مع الرئيس إدريس ديبي تركزت على الوضع في مالي.

لوران فابيوس أجرى محادثات مع ديبي أمس بشأن الوضع في مالي (الفرنسية)

وقال فابيوس عقب لقائه الرئيس التشادي إنهما تطرقا لقضايا التعاون المشترك والأزمة في مالي والإرهاب.

وأضاف الوزير الذي زار أيضا النيجر وبوركينا فاسو والسنغال أن الرئيس ديبي يرى أن "الإرهاب في هذه المنطقة يشكل تهديدا لكل دول المنطقة، فيما أكد مصدر دبلوماسي أن تشاد أبدت استعدادها للمساهمة في حل لأزمة مالي.

من جهته طالب ديبي بتدخل قوة دولية بدعم من الولايات المتحدة وفرنسا والحلف الأطلسي في مالي، مشيرا إلى أن أفريقيا لا تملك حاليا الوسائل اللازمة لمواجهة هذا الوضع.

وأضاف أنه عندما تتضح الأمور بشأن معرفة الدول التي ستساهم بنشر قوات وكيف سيجري هذا التدخل والوسائل التي سيعتمدها فإن تشاد ستتخذ قرارها.

وما زالت مالي تعيش تداعيات الانقلاب الذي وقع في مارس/آذار وهز مؤسسات الدولة، وعاد الرئيس المؤقت ديونكوندا تراوري للبلاد أول أمس الجمعة بعد هجوم تعرض له في مايو/أيار.

ويذكر أن مجلس الأمن الدولي أيد في وقت سابق من هذا الشهر الجهود التي يقوم بها زعماء غرب أفريقيا لإنهاء الاضطرابات في مالي لكنه لم يساند فكرة استخدام القوة.

المصدر : وكالات